يكتبها : ياسين لكود
العارفون بالشّأن الداخلي للكرة التّونسيّة والمتمرّسون في زواياها المغلقة يعلمون علم اليقين أنّ سوق المدرّبين في تونس لا يخضع في جانب كبير منه لمنطق الكفاءة والاستحقاق بقدر خضوعه لشروط الولاء والتّزكية من منطق ” هذا لينا وهذا خاطينا ّ.
شخصيّا وحين أتابع نادر داود على شاشة التلفاز يقرؤنا صولاته التحليليّة ينتابني إحساس بأنّ الكفاءة قد أغتيلت في بلدي ولم يعد لها مكان في خارطة الصداقات والمحاباة ، وأنّ مجرّد قربك من مسؤول قد يدفع بك الى حمل الشارة الفنية وقربك من مقدّم برامج رياضيّة قد يمنحك أحقّية الجلوس على طاولة التحليل والتّنظيروإن كان على جثثنا وحرق أعصابنا.
وللحديث بقيّة