الحصري – اقتصاد
بعد أن كانت تهدد السلم الاجتماعي والنشاط الاقتصادي للمؤسسات،يبدو أن الاضرابات والاعتصامات وقطع الطرق تحولت إلى ظواهر تهدد الأمن العام وسلامة المواطنين.
ولا شك أن ما يحدث حاليا في جزيرة قرقنة يمثل خير دليل على عدم تقدير بعض المتهورين لعواقب أفعالهم اللامسؤولة.
فمن أجل التعبير عن سخطه لعدم حصوله على كميات الفرينة المدعمة المخصصة إليه ،عمد خباز معروف بجهة قرقنة وبعض المساندين له إلى قطع الطريق المؤدية إلى البطاح أمام أربعة شاحنات عملاقة تابعة لمؤسسة بتروفاك مليئة بالغاز السائل سريع الالتهاب منذ يوم أمس.
ورغم خطورة الموقف باعتبار أن أي ضغط أو احتكاك بالشاحنات يمكن أن يتسبب في تسرب كميات كبيرة من الغاز واحداث كارثة بالمنطقة إلا أن تعامل السلط المسؤولة لم يكن بالشكل المطلوب حيث لم تبادر باتخاذ أي اجراء أو قرار حيال هذا التصرف غير المنطقي واللامسؤول والذي يمكن أن تتسبب في كارثة حقيقية.
فمتى سيتحرك أصحاب القرار لردع المتهورين ؟
مسرة فريضي