الحصري – سياسة
رغم اعلان حركة النهضة عن التزامها الحياد في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بعد اجتماع مجلس الشورى مؤخرا ، الا ان بوادر الانشقاق والحلافات تفاقمت في كواليس الحركة بشكل غير مسبوق .
وتشير اخر الاخبار من كواليس الحزب أن عدد هام من القيادات اعتبرت اعلان حركة النهضة لحيادها بمثابة فسح المجال للباجي قائد السبسي للفوز في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية امام منافسه محمد منصف المرزوقي .
وطالبت نفس القيادات من زعيم الحركة راشد الغنوشي تقديم استفسارات عن نوعية الضمانات التي تلقاها من حزب نداء تونس حتى لا تنقلب عن مواقفها التوافقية لارجاع ممارسات الديكتاتورية .
تخوفات شق هام من قيادات النهضة بلغت الى حد مطالبة الغنوشي بالتراجع عن موقفه قبل الحصول على تطمينات وضمانات رسمية من حزب نداء تونس ، وهو ما يرجح امكانية عقد اجتماع ثاني لمجلس شورى الحركة لحسم الخلافات والانشقاقات الداخلية بسبب هذا الملف .
م.ي