يبدو أن المشهد السياسي في تونس قد وصل إلى نفق مسدود خاصة بعد تأزم الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والصحية بتونس منذ اندلاع الأزمة بين قرطاج والقصبة وباردو .
وفي مبادرة جديرة بالمتابعة ، دعا الدكتور رضا لاغة عن حركة الشعب الى حوار وطني و التوافق بين الفرقاء السياسيين لوقف “الاحتراب” .
وبعد تشخيص مطول للأزمة دعا لاغة إلى لقاء قمة بين رئيس الدولة قيس سعيد و رئيس البرلمان راشد الغنوشي و الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي يتلوه حوار وطني جامع ثم تكوين حكومة سياسية تحدد أولوياتها الاقتصادية و الاجتماعية .
ووفق الدكتور لاغة فإن الحل السياسي سيكون مرفوقا بهدنة اجتماعية .