خيبة امل غير منتظرة فاجأ بها المنتخب التونسي لكرة اليد كبريات احباء الرياضة بعد انطلاقة سيئة للغاية في نهائيات كأس امم افريقيا بكنشاسا اسفرت عن هزيمتين و تعادل مما جعل حظوظه ضئيلة للترشح للمرحلة الثانية و توقف على انتصاره اليوم ضد اوغندا و غدا ضد الكاميرون.. و لئن تبدو مباراة اليوم سهلة و في المتناول.. فان مواجهة الغد تبدو صعبة و محرجة جدا باعتبار تراجع مردود منتخبنا مقابل تطور المنتخب الكاميروني…
و في حالة الترشح الى المرحلة الثانية لهذه التظاهرة القارية سيصبح الهدف المطلوب هو ضمان ورقة التاهل لكاس العالم 2025 بالمانيا و هولندا..
و لكن الشيء المحير و المفاجيء هو المردود الهزيل جدا الذي ظهر عليه منتخب كرة اليد سيدات في المباريات الثلاث المنقضية و الذي جاء عكس كل التوقعات في ظل التحضيرات الممتازة التي قام بها المنتخب حيث علمنا انه اجرى 22 تربصا و 86 حصة تدريبية استعدادا لهذه الكاس القارية مما جعل كل المؤشرات تفيد بان متخبنا سيذهب الى كينشاسا و عينه مركزة عن الظفر بلقب الدورة.. و لكن الذي حصل صدم عشاق كرة اليد ببلادنا و قد انحصرت مسؤولية هذه الخيبة في اختيارات المدرب الفرنسي ( كوفين ديكو..) الذي يبدو انه اخطأ بشكل فادح و فاضح في اعتماده على اللاعبات غير المناسبات و دون المستوى الفني و البدني خاصة انه تجاهل صاحبات الخبرة في مثل هذه التظاهرات القارية الغامضة و الصعبة…
و اذا كان المدرب جديدا و لا يعلم جيدا قدرات اللاعبات و مستوى المنتخبات في افريقيا فان اللوم و العتاب عن المساعدين و المسؤولين الذين كانوا اقرب منه للمجموعة و هم الذين اختاروا اللاعبات و هم الذين وقفوا على كل تحضيرات المنتخب على عكس المدرب الذي كان يتابع برنامج التحضيرات بالهاتف و بالسكاب من فرنسا…؟ ؟
* حكيم الدربالي.