الثلاثاء,4 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

كل الحقيقة عن التطورات الأمنية في قابس

28 جوان، 2011
in وطنية
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

بعد نشر البيان للنقابة الأساسية  للأمن الوطني بقابس  حددت فيه سقف مطالبها والدخول الفعلي في إضراب مفتوح منذ يوم الأربعاء الفارط  مما انجر عنه فراغ امني كامل في المدينة  واثر بث الحوار المطول مع الكاتب العام للنقابة  الذي اتهم فيه صراحة الجيش الوطني بالضلوع في قتل المتظاهرين وبراءة  كل أعوان الأمن  من هذه التهمة  خاصة بعد أن أكد على أن السلاح المستعمل لا يتوفر لدى قوات الأمن الداخلي  وهو الأساس الذي ارتكزت عليه النقابة للمطالبة بإطلاق سراح جميع زملائهم  فظلا على مطالبتهم بالمشاركة  في الحياة المدنية  وهو ما اعتبرته وزارة الداخلية في البيان الذي أصدرته  خروجا عن المطالب الشرعية لسلك الأمن .

هذه الاتهامات المتبادلة كانت تنذر بحصول كارثة  تحققت أمس على ارض الواقع  حين بادرت فرقة مختصة  من الداخلية  مدججة بالسلاح بالتدخل لفك إضراب أعوان الأمن حيث اقتحمت مقر النقابة المقابل لمنطقة الأمن الوطني  وقامت باحتجاز عدد من النقابيين وفرار البعض الآخر الذين أكدوا في مكالمات هاتفية لبعض الإذاعات الخاصة أنهم متواجدون في احد الأكواخ بقابس.

ومتابعة منا لحقيقة المشهد وبعد الاتصال ببعض من كانوا على عين المكان أكدوا للحصري أن الفرقة المختصة كانت متواجدة بقابس منذ الليلة الفارطة  لإيقاف ممثلي النقابة وهو الأمر الذي رفضه والي قابس مما جعل الولاية اليوم تشهد محاولة من طرف عدد كبير من أعوان الأمن والمواطنين  لاقتحامها مما يدل على ان للتحرك دوافع عديدة كان من الممكن ان تعود بالمدينة إلى المشهد الكارثي  الذي عرفته جل المدن بعد الثورة  خاصة بعد ان تم العثور على صور عديدة للرئيس السابق  تحت الدرج الرئيسي للمكان وهو الأمر الذي يثير الاستغراب والدهشة واثأر حفيظة المتواجدين والذي كان يمكن ان يتسبب في كارثة  لولا الوقفة الحازمة لأعضاء لجنة حماية الثورة التي تمكنت من وقف السيناريو المرعب الذي كان من الممكن ان تقع او لنقل كان مخططا له ان يقع .

واليوم الخوف كل الخوف من بوادر فتنة  قد تعصف بالجهة  وتعود بالساعة إلى الخلف لتذكرنا بمشاهد خلنا انها لن تتكرر يكون الخاسر الوحيد فيها المواطن التونسي الذي بدأت الشكوك والأسئلة تثقله في مشهد اجتماعي وسياسي غامض وجب التصدي له حتى تعود الطمأنينة لكل جهات تونس الغالية .

أكرم معتوق

 

Previous Post

قصة على السرياطي كما يرويها محاميه، من حاجب العيون الى سجن العوينة

Next Post

أكثر من 100 خبير دولى فى مجلات البيئة و المياه والتطهير يناقشون سبل مشاريع تنموية

Next Post

أكثر من 100 خبير دولى فى مجلات البيئة و المياه والتطهير يناقشون سبل مشاريع تنموية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR