الحصري – اقتصاد
أصدرت كنفدراليّة المؤسّسات المواطنة التّونسيّة بيانا توضيحيا على خلفية التصريحات التي أدلى بها عدنان بن صالح رئيس مجمع شركات النقل الخاصّ للاشخاص التّابع للكنفدراليّة لاحدى الاذاعات الخاصة والتي احتوت على بعض التأويلات الخاطئة لبعض المواقف حسب نص البيان.
وفي ما يلي نص البيان :
تبعا للأخبار المتعلّقة بالتصريح الذي ادلى به لإذاعة موزاييك اف ام السيّد عدنان بن صالح رئيس مجمع شركات النقل الخاصّ للاشخاص التّابع لكنفدراليّة المؤسّسات المواطنة التّونسيّة، فإنّ الكنفدراليّة. تؤكّد على التّوضيحات التّالية
لقد تمّت دعوة السّيد عدنان بن صالح للبرنامج بصفته رئيسا للمجمع بهدف تقديم معلومات و تحسيس الرأي العام والسّلط المعنيّة بصعوبة وضع القطاع و إنعكاسات الزّيادات الجديدة في الأجور و عدم قدرة القطاع على مجابهتها, الاّ انّ التّأويل الخاطئ للبعض من المواقف الّتي عبّر عنها رئيس المجمع تستدعي التصحيح والتّوضيح
إنّ امكانيّة الغلق و إيقاف النّشاط الّتي أثارها رئيس المجمع تتعلّق بشركات النّقل الخاصّ للأشخاص دون سواها، و بالتّالي فإنّ الخلط بين الصّعوبات الّتي يعاني منها هذا القطاع ووضعيّة المنظمة “كوناكت” الّتي لا تشكو من ايّ مشكل مهما كان نوعه يمثّل خطأً فادحا يجب تداركه
لقد عرفت الكنفدراليّة منذ تكوينها تطوّرا هامّا و متواصلا لعدد منخرطيها و هياكلها الجهويّة و القطاعيّة الّتي أصبحت تغطّي الآن معظم الجهات والقطاعات
إنّ جدوى المبادرات الّتي تقوم بها الكنفدراليّة على المستوى الوطني و الخارجي و نظرتها الجديدة والمسؤولة للتّنمية وملائمة المناهج الّتي تعتمدها لانتظارات المؤسّسات مكّنت الكنفدراليّة من احتلال موقع هامّ كطرف اجتماعي حيوي و مسؤول له مصداقيّته و تأثيره الكبير على السّاحة الإقتصاديّة و الإجتماعيّة بالبلاد.
لقد حرصت المنظّمة منذ ابعاثها على المحافظة و الدفاع عن استقلاليّتها و طابعها الغير سياسي وتحقيق رسالتها كمنظّمة مؤسّسات تعمل على تحقيق التّنمية المستدامة والمندمجة والمسؤلة بالنّسبة لكافّة الجهات والفئات
هذه الخيارات الإستراتجيّة مكّنت “كوناكت” من بناء علاقات تشاور و تعاون متميّزة مع السّلطات العموميّة وجميع الحكومات المتتاليّة ومختلف المنظّمات المهنيّة ومكوّنات المجتمع المدني
إنّ مركزيّة الأعراف الجديدة “كوناكت” تعتبر انّ الإختلاف في الأراء و المناهج يمثّل اثراء هامّا للحوار ولضمان جدوى الخيارات والقرارات وهو مكسب تحقّق بفضل التّعدّديّة النّقابيّة وحريّة التّعبير والمبادرة الّتي أصبحت مضمونة بدستور البلاد الجديد.