ردّ المهاجم الصاعد لنادي كارلسروه الألماني لؤي بن فرحات عن الجدل الذي أثير بشأن رفضه تعزيز صفوف منتخب تونس في كأس العالم 2026 وذلك بعد إعلان قائمة نسور قرطاج النهائية الجمعة الماضي.
وأدلى بن فرحات، بحديث لصحيفة “بي آن آن” (BNN) الألمانية بحديث حول غيابه عن المونديال مع المنتخب التونسي قائلا إن القرار كان شخصيا ولأسباب بدنية فقط ولا دخل فيه لضغوط من الأندية أو الاتحاد الألماني.
ونفى لؤي بن فرحات (19 عاماً) اتهامات المدرب صبري لموشي بقلة الاحترام، بعد تداول تقارير عن استعداد انادي كارلسروه لبيع اللاعب مقابل عرض بأكثر من 10 ملايين يورو، وتكهنات حول إمكانية تمثيله للمنتخب الألماني مستقبلاً.
ويشرح مهاجم نادي كارلسروه، بن فرحات، قراره بالانسحاب من قائمة نسور قرطاج لكأس العالم قائلا: “لم يكن القرار سهلاً على الإطلاق”.
وأضاف في تصريحات لصحيفة (Badische Neueste Nachrichten): “بعد الإعلان يوم الجمعة الماضي عن عدم دعوتي لتشكيلة المنتخب التونسي المشاركة في نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تم اتهامي بقلة الاحترام لتونس ولمدرب المنتخب، ولكن الحقيقة عكس ذلك.
وقال بن فرحات إن أسباب صحية وراء انسحابه، مضيفا أن “سبب الغياب هو إصابتي بكسر في مشط القدم، ما زلت لا أشعر بأنني في كامل لياقتي، تتطلب المشاركة في كأس العالم لياقة بدنية عالية جدًا، وهو ما لا أستطيع ضمانه حاليًا. ينصبّ تركيزي الآن على المشاركة الكاملة في التدريبات التحضيرية للموسم الجديد مع نادي كارلسروه لأعود إلى أفضل حالاتي في الموسم المقبل”.
وعندما سُئل اللاعب عن اتهامه بعدم احترام الاتحاد، أجاب: “لم يكن قصدي أبدًا الإساءة لأحد، لقد أبلغ والدي المدرب بالأمر لأنني كنت بحاجة إلى بعض الوقت لاستيعاب الحادثة، أنا أحب تونس، ولا يزال هدفي اللعب للمنتخب الوطني مجددًا في المستقبل. لكن في الوقت الحالي، ستكون المشاركة غير مناسبة لصحتي ولنادي كارلسروه”.
وكان صبري اللموشي مدرب منتخب تونس أعلن خلال مؤتمر صحفي عقده للكشف عن قائمة اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2026، التي تقام بين 11 جوان و19 جويلية، أن لؤي بن فرحات رفض الردّ على اتصالاته المتكررة بشأن دعوته ليكون ضمن تشكيلة تونس للمونديال.
وقال اللموشي:”والد لؤي بن فرحات اتصل بي وأعلمني بأنه من المبكر دعوة اللاعب في الوقت الراهن، وأقفل الخط، لم أقف عند ذلك الحد بل حاولت معاودة الاتصال به وبلؤي بن فرحات ولكن كلاهما لا يرد على الاتصال، هذا عدم احترام، الحكاية انتهت”.

