في هذه الفترة المتقدمة من الإعداد للمشروع السياسي الجديد لرئيس الحكومة سابقا المهدي جمعة لوحظ تغيّب بعض الوجوه التي يرى البعض أنها أساسية في تركيبة هذا المشروع ومنها وزيرة السياحة سابقا آمال كربول ووزير الإقتصاد سابقا حكيم بن حمودة ونضال الورفلّي الناطق الرسمي سابقا باسم الحكومة .
وقد شارك هذا الثالوث حسب مصادرنا في أغلب مراحل الإعداد للمشروع ومن هنا جاءت التساؤلات حول غيابه . ولئن اعتبر البعض أن آمال كربول قد تكون استبعدت بسبب تصريحاتها الأخيرة فإن البعض الآخر يرى أن حكيم بن حمودة سيشارك في كافة المراحل القادمة من النقاشات والمشاورات لكنه لن يكون عضوا في هذا المشروع . كما أفادت ذات المصادر أن هذا المشروع لن يضمّ في تركيبته أي نائب من نواب الشعب ولا أي عنصر من المنشقين عن حزب حركة نداء تونس خلافا لما تم تداوله في المدة الأخيرة .