الحصري – سياسة
مازالت الحلقة الاخيرة من برنامج ” لمن يجرؤ فقط ” للإعلامي سمير الوافي تثير ردود افعال متباينة ، بين منوٌه لما ورد في الحلقة ومعارض لما جاء فيها . حيث يرى الطرف الأول أن الوافي أحسن إدارة الحوار من خلال استفزازه لراشد الغنوشي زعيم حركة النهضة دون السقوط في ” التهريج ” أو الثلب والتهكم على ضيفه خلافا لما صارت عليه أغلب البلاتوهات السياسية . فيما يرى الطرف الثاني ان الوافي ساهم في تلميع صورة الغنوشي بعد ظهوره في ثوب المحاور ” الوديع ” ، كما بلغت الانتقادات اوجها عند اتهام مقدم برنامج ” لمن يجرؤ فقط ” من قبل البعض باختيار كل من محمود البارودي والفنان مقداد السهيلي المعارضان من ” الوزن الخفيف ” بصفة متعمدة حتى لا يتم احراج زعيم حركة النهضة .
ولئن نفى الوافي كل تلك الاتهامات معتبرا انه قام بدوره الاعلامي على أحسن وجه بعد ان طرح كل الاسئلة الاستفزازية على ضيفه سواء المتعلقة بعلاقة النهضة بالسلفيين او قضية رفيق عبد السلام وغيرهم دون السقوط في البذاءة والانحطاط والتهريج ، الا انه كشف انه عرض على حمة الهمامي زعيم الجبهة الشعبية وألفة يوسف الاستاذة الجامعية المعارضة للحضور للبلاتو التلفزي للنقاش مع الغنوشي حول عديد القضايا والملفات ، الا انهما امتنعا عن الحضور .
ولئن كان من المنطقي والطبيعي ان ترفض الاستاذة الجامعية الفة يوسف الحضور لمناظرة ومحاورة زعيم حركة النهضة على اعتبار تهربها في السابق من مناظرة تلفزية دعاها إليها الداعية المصري وجدي غنيم واختيارها للفايسبوك كفضاء لمعارضة ” الترويكا ” ، الا ان امتناع حمة الهمامي عن الحضور في البرنامج مازال يلفه الغموض خصوصا وان زعيم الجبهة الشعبية
تعود على مقارعة كل قيادات ” الترويكا ” في جميع البلاتوهات التلفزية ..
محمد ياسين