دعى سليم الرياحي رئيس الاتحاد الوطني الحر الحكومة الحالية الى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث للشبان التونسيين الذين انضموا الى الجماعات المسلحة ” الجهادية ” .. وعبر الرياحي في صفحته الرسمية عن صدمته لما حدث في الجزائر من قبل حركات ارهابية تبين ان عدد هام من الشباب التونسي ينتمي إليها حيث كتب ما يلي :
أحداث متواترة منذ أيام ، الأخبار القادمة من الجزائر تشير الى أن عدد مهم من مهاجمي موقع أميناس البترولي هم شباب تونسيون تدربوا في معسكرات قتالية في ليبيا ، بالأمس يعلمني أحد الأصدقاء أن ابنه خرج من المنزل وفقد الاتصال معه الى أن جاءته مكالمة هاتفية تؤكّد له أن ابنه يتدرّب في ليبيا باحدى المعسكرات التابعة لما يسمى بالتنظيمات الجهادية وأنه يستعد للسفر الى سوريا ، حالة هذا الصديق هي الثالثة على الأقل التي أسمع بها مع بعض الحالات العائلية الأخرى .
هناك نزيف خطير بصدد جر مئات من الشباب التونسي وراءه نحو الموت والانتحار ولا أحد يتحرّك ، نطالب الحكومة بوضوح أن تخرج من حالة الصمت وتتحمّل مسؤوليّتها لمنع تجارة الموت هذه والجميع يعلم أن عمليات التجنيد أصبحت تمارس علانية في المساجد والجامعات والمعاهد تحت مرأى ومسمع الحكومة ولا أحد يتحرّك ، الذهاب الى ليبيا بالنسبة للشباب دون سن العشرين أصبح طريقا واضحا نحو غسيل الدماغ والموت في ساحات قتال تحت عنوان الجهاد والشهادة ، نطالب بوضوح باستصدار اجراء قانوني وقائي يمنع الشباب التونسي دون سن العشرين من العبور الى ليبيا بدون موافقة الولي أو الاستظهار باثباتات تخص الجهة التي ستوفر له الاقامة أو الاستقبال في ليبيا ، اجراء قانوني بسيط قد يقلّص صحبة اجراءات أخرى نزيف تجارة الموت المنتعشة هذه الأيام بمباركة البعض وصمت البعض الآخر .