شاركت وزيرة شؤون الشباب والرياضة ماجدولين الشارني في فعاليات المنتدى العالمي للرياضة والثقافة المُلتئمِ مؤخّرا بالعاصمة اليابانية طوكيو بمشاركة 35 وزير رياضة وثقافة وحوالي 600 شخص يمثلون 60 دولة من بينهم “طوماس باخ” رئيس اللجنة الدولية الأولمبية و”فيليب كرافن” رئيسة اللجنة الدولية البارالمبية و”بيل بومون” رئيس لجنة تنظيم كأس العالم للرقبي.
وقدّمت الوزيرة خلال فعاليات المنتدى وبحضور السفير التونسي باليابان قيس الدرّاجي والمكلف بالاعداد الأولمبي بالوزارة شكري بن حسن، مداخلة حول الرياضة للجميع، تمّ خلالها التأكيد على الحق الدستوري للمواطن التونسي في ممارسة الأنشطة الرياضية وعلى دور التربية البدنية في تمتين العلاقات الاجتماعية بين مختلف الشرائح العمرية وبين مختلف فئات المجتمع على اختلاف وضعياتهم الذهنية أو البدنية.
وأكدت السيدة ماجدولين الشارني، بالمناسبة على النتائج الباهرة للمشاركة التونسية في الألعاب البارالمبية ريو 2016.
كما مثّلت المشاركة فرصة لعقد جلسات عمل مع العديد من المسؤولين اليابانيين رفيعي المستوى لتدارس وتباحث سبل التعاون الثنائي في مجالي الشباب والرياضة وتطوير بعض الاختصاصات الرياضية لاسيما منها رياضة الجودو ودعم التبادل بين المنتخبات الوطنية النسائية للرقبي فيما يتعلّق بتسيير التربصات الرياضية وذلك من خلال عقد لقاءات عمل مع السيد “Yoshihoru Oshikiri”وهو أول من ساهم في تطوير رياضة الجودو في تونس منذ سنة 1966.
وحرصا على دعم علاقات التعاون في مجال التكوين الأكاديمي والبحث العلمي، التقت الوزيرة برئيس الأكاديمية العالمية Tsukuba للدراسات الرياضية ” Hisashi Sanada” الذي عبّر عن استعداده لبلورة وثيقة اتفاق عملي تترجم التبادل الطلابي على مستوى دراسات المرحلة الثالثة حيث ستكون له أول زيارة للمشاركة في الملتقى الدولي الذي ينظمه المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بقصر السعيد بمناسبة الاحتفالات بالستينية أيام 27 و28 و29 أفريل بالحمامات.
كما كان لوزيرة شؤون الشباب والرياضة على هامش المنتدى لقاء مع رئيس الوزراء الياباني الأسبق ورئيس لجنة التنظيم للألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020 “Yoshiro mori “حيث تم التطرق الى السبل الكفيلة بتعزيز وتمتين التعاون الرياضي التونسي الياباني.
وأكد السيد “يوشيرو موري” اهتمامه بتنظيم لقاءات رياضية بين الفرق التونسية واليابانية في مختلف الاختصاصات وعلى إمكانية التعاون في مجال تكوين المتطوعين للمشاركة في الحدث الرياضي العالمي المرتقب في اللغتين العربية والفرنسية من قبل إطارات تونسية.
وأكد الجانب الياباني أنّه سيتولّى في القريب العاجل إعادة إحياء جمعية الصداقة البرلمانية التونسية اليابانية والتي يرأسها شقيق الوزير الأول الحالي وكاتب الدولة للشؤون الخارجية والتي توقفت أنشطتها منذ سنة 2003 ، وهي جمعية مختصة في بعث المشاريع الكبرى وسيقع إعادة إحيائها في 26 نوفمبر 2016 .
هذا وتندرج المشاركة التونسية ممثلة في وزيرة شؤون الشباب والرياضة في إطار تحضيرات اليابان واستعداداتها لاحتضان ثلاث تظاهرات رياضية عالمية وهي الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020 وكأس العالم للرقبي التي تحتضنها القارة الآسيوية لأول مرة سنة 2019 والألعاب العالمية لمعلمي الكانساي سنة 2021.