في الوقت الذي يلتقي فيه رئيس الجمهورية مرارا و تكرارا رئيسة الحكومة لحثها على ان تقوم الادارة بعملها على الوجه الاكمل لقضاء شؤون المواطنين تطل علينا بين الحين والآخر بعض الظواهر التي تدعو الى الوقوف عندها و فتح تحقيق فيها من طرف السلط المختصة اخرها مقطع الفيديو الذي تم تداوله مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لموظف اثناء محاورته من طرف موقع اخباري الكتروني وهو بصدد التجوال بشارع الحبيب بورقيبة يتحدث فيه عن تجربته في العمل كموظف بمؤسسة عمومية ويصرح امام العلن ان علاقته بالادارة تبدأ عند الصباح حيث يوقع على ورقة الدخول ثم يغادر بعد ذلك للتجوال و قضاء شؤونه الخاصة و لا يعود الى موقع العمل الا عند ساعة المغادرة اخر النهار.
هذا الموظف صرح علنا في الاستجواب ان رئيسه المباشر على علم بعدم قيامه بواجبه المهني و اردف كلامه قائلا ” مازالت لي ثلاث سنوات قبل التقاعد لكن انا الان في فترة نقاهة حتى بلوغي سن التقاعد و كل المسؤولين عني يدركون ذلك” . تصريج يطرح ما يحصل في بعض اداراتنا في وقت يقبع فيه العديد من اصحاب الشهائد العليا في بطالة على امل ان ينالوا فرصتهم في العمل , فمتى تنتهي مثل هذه السلوكيات التي اضرت و مازالت تضر باداراتنا؟
