خلفت الكلمة التي ألقاها الرئيس محمد المنصف المزروقي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي طالب فيها بالخصوص بإطلاق سراح محمد مرسي باعتباره الرئيس الشرعي لمصر والذي أفرزته صناديق الإقتراع زوبعة كبرى في تونس وخارجها .
وتباينت الأراء والمواقف بخصوص هذه التصريحات بين مؤيد ورافض لها ،كما تناقلتها عديد المواقع الاعلامية والمواقع الاجتماعية المحلية والأجنبية لتثير جدلا واسعا في مختلف الأوساط .
وفي الأثناء فاجئت دولة الإمارات العربية المتحدة باستدعاء سفيرها بتونس بعد كلمة المرزوقي معتبرة تصريحات الرئيس المؤقت بحسب تحليل اخباري لجريدة الخليج الامارتية هو هجوم على مصر وقيادتها الجديدة، الأمر الذي تنظر إليه الإمارات باعتباره يشكل سابقة غير مقبولة أو محبذة في العلاقات بين الدول، كما أنه يدخل تونس في انشغالات غير ضرورية وليس هذا وقتها حسب ما ورد في المقال.
ويبدو أن الامارات قد بينت من خلال موقفها هذا تدخلها في ما لا يعنيها وعدم حيادها خاصة أنها عبرت في عديد المناسبات عن معارضتها ورفضها لاستلام الاخوان المسلمين الحكم سواء في مصر أو في تونس.
يذكر أن مسؤول أمني أول في الإمارا صرح في شهر أفريل أن حكومة الترويكا التونسية ستسقط بعد 6 أشهر أو بعد عام ونصف على أقصى تقدير باعتبارها حكومة تضم أحزاب اسلامية وقل انه سيتم الانقلاب على الحكومة التونسية القائمة.
م.ف