بعد أن وضعت انتخابات المجلس التأسيسي أوزارها ، سارعت عديد الأطراف ممن تكن حقدا دفينا للشعب التونسي صانع ثورات الربيع العربي بترويج الإشاعات وحبك المكائد ضده ، بل وصلت وقاحتهم إلى نعته بأبشع نعوت الجهل والغباء وغيرها من المصطلحات الركيكة ، طمعا في تنغيص فرحة التونسيين وكسر جبروتهم . ولئن أسقطت صناديق الاقتراع أقنعة ما تبقى من “ملاقيط ” بن علي ، فان عديد الأطراف ظلت تحارب الثورة التونسية من وراء حجاب ، من أهمها صفحات فايسبوكية قذرة تم كشفها مؤخرا من بعض المدونين الشرفاء ، حيث تعمل على تشويه صورة تونس وبث البلبلة وتحريك النعرات والفتن بين الأحزاب إلى جانب تفويح الموقع الاجتماعي بأخبار كاذبة لتغذية الجهويات . هذه المجموعة متكونة أساسا من أقلية من اليهود والمسيحيين المهاجرين وهم ينتمون الى منضمات صهيونية تكونت حديثا من رحم زعيمها ” روبرت مردوخ ” ومتخصصة في إصابة الثورات العربية في مقتل من خلال نشر تلك الإشاعات وإدخال الشعوب في صراعات طائفية وإيديولوجية بائسة . هذه المعلومات تكون في اغلبها مشوهة لصورة الإسلام ومحرضة على العنف وتدعي الدفاع عن الحريات . وقد وجه بعض المدونيين التونسيون نداء لرواد الموقع الإجتماعي فايسبوك للانتباه من تلك الأخبار المسمومة وتجنب نشرها حتى لا ينجح المخطط الصهيوني الملعون .
يسرى الميلي
