وصلنا رد من الأستاذ عبد الكريم كحلول حول ما نشرته جريدة ” الأسبوعي ” في عددها 1351 الصادرة في يوم الإثنين 11 جويلية 2011 بمقال عنوانه ” حفيد السّرياطي يحصل وهو جنين على ألف هكتار…” و قد اتهم كاتب المقال والية زغوان السابقة سلوى المحسني على مصادقتها مقترحات اللجنة الوطنية لهيكلة الأراضي الدولية في نطاق مشمولاتها حيث أعطت موافقتها لممثل الولاية بهذه اللجان الوطنية لإسناد ضيعة ” الفوّارة 1″ إلى أبناء وعائلة الجنرال علي السرياطي على مساحة 1000 هكتار .. و قد ذكر المقال أيضا أنه وفي إطار عدم الإستقرار على إسم المساهم السّادس للشركة خفية الإسم لعائلة السرياطي فقد تمّ إدراج إسم إبن مراد بن علي السرياطي الذي لم يولد بعد ولقد تمّ التعرّف عليه بالرّنين المغناطيسي كما اتهم كاتب المقال الوالية والسرياطي بالإستحواذ على تلك الضيعة المثالية ” الفوّارة ” و الاذن للإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان بفتح طريقين مسطّحين بالخرسانة الإسفلتية التي وصلت إلى داخل الإسطبلات وتوابعها داخل الضيعة.
و فيما يلي رد الأستاذ على المقال الذي اعتبره يدخل في خانة ترويج المغالطات و الأخبار الزائفة ضد عائلة السرياطي بطريقة اعتبرها ممنهجة :
” لقد تعوّدنا على أكاذيب جلّ الصحف فأغلب ما كتب حول الجنرال السرياطي من البداية إلى حدّ اليوم هي أخبار كاذبة ومختلقة. الغاية منها تشويه سمعة ذلك الرجل. وذلك للتأثير على الشعب التونسي حتى يصبح ناقما عليه.. ولقد نجحت صحافتنا في هذه النقطة. إذ أن كلّ الطبقات الشعبية التي لا تعرفه والتي أصبحت الآن تعرفه من خلال تلك الأخبار الكاذبة نقمت عليه بصفة كبيرة إلى حدّ أنك تجد صعوبة كبيرة في النقاش معها حوله، ومحاولة إقناعها بعكس تلك الأخبار وبالحقيقة. أما من يعرف الرجل وحقيقة أوصافه وميزاته عن قرب وعن كثب فإنه بمجرّد الإطلاع على تلك الأخبار يتأكّد أنها أخبار كاذبة
ولذا فإني أؤكد لكم أن هذا الخبر هو خبر كاذب وأن من حرّره وقد سمّيا نفسيهما ” منية وجمال ” يغالطان الرأي العام والحجة على ذلك هي عند الجنرال وأفراد عائلته وكذلك عند وزارة أملاك الدولة السابقة.
1/ أما عن الحقيقة فهاكم تفاصيلها وإني أتحدّى الصحافيين في خصوص قدرتهما على دحض تلك التفاصيل .
لقد كوّن أبناء الجنرال علي السّرياطي وهما سمير ومراد بمعيّة زوجتيهما ثريا ومريم وبناتهما الثلاثة وهنّ سندة وسارة وسيرين في سنة 2008 شركة فلاحية إسمها ” شركة الإحياء والتنمية الفلاحية ” سند” ويمثلها رئيسها ومديرها العام سمير السرياطي وعلامتها هي ” سند ” ومقرّها بعين الفوّارة 1 1112 جرادوـ حمام الزريبة زغوان ومعرّفها الجبائي هو – A /1063238 –وفي يوم 30 أوت 2008 اتفقت هاته الشركة مع وزارة أملاك الدولة السابقة على أن تتسوّغ الأولى من الثانية الضيعة الدولية المعروفة ” بعين الفوّارة 1 ” ومساحتها أربعمائة وثلاثة هكتارات وستون آرا ( 403 هك و 60 آرا و 00 ص ) والكائنة بمنطقة جرادو معتمدية الزريبة من ولاية زغوان وذلك قصد إحيائها وتنميتها حسب الشروط الواردة بعقد التسويغ.
وقد حددت مدة التسويغ بخمسة وعشرين ( 25 ) سنة تبتدئ من يوم 30 أوت 2008 وتنتهي في 29/8/2033 غير قابلة للتمديد إلا بكتب.
وقد نص الفصل 3 من ذلك العقد على أن المتسوّغة تلتزم بأن تدفع للمالك قبل 30 أوت من كلّ سنة معلوم كراء يضبط بما يساوي:
- 487 قنطارا و 43 كلغ من القمح الصّلب عن كلّ سنة للفترة الممتدة من 30 أوت 2008 إلى 29 أوت 2013.
- 715 قنطارا و 78 كلغ من القمح الصلب عن كلّ سنة للفترة الممتدة من 30 أوت 2013 إلى 29 أوت 2018
- 863 قنطارا و 53 كلغ من القمح الصلب عن كلّ سنة لبقية المدة الممتدة من 30 أوت 2018 إلى 29 أوت 2033.
ويقدّر ثمن القمح على أساس أعلى سعر من أسعار القمح المضبوطة سنويا بأمر
وإذا لم تدفع المتسوّغة معلوم الكراء كاملا في الآجال المحدّدة بالعقد يحق لوزارتي أملاك الدولة والشؤون العقارية و المالية عقلة المنتوجات الفلاحية والمعدات والحيوانات لإستخلاص معيّن الكراء.
وقد تمّ تسجيل ذلك العقد بالقباضة المالية بزغوان في يوم 9/9/2008 حسب الوصل عدد 35127 والتسجيل عدد 08302392 وتلك هي الحجة الرسمية والقانونية لتكذيب ذلك المقال .
ثانيا ما تجب ملاحظته في ذلك المقال هو أن الصحافيين اللذين حرّراه ” منية وجمال ” قد زعما أن تلك الضيعة قد تمّ إسنادها إلى علي السّرياطي وكلمة إسناد يفهم منها بيع تلك الضيعة أي أن علي السرياطي قد أصبح مالكا لها.
والحال أن تلك الضيعة قد وقع تسويغها ولا بيعها ولمدّة محدودة قدرها 25 سنة فقط تنتهي في يوم 29 أوت 2033 وغير قابلة للتجديد إلا بكتب.
وثانيا أن المتسوّغ ليس الجنرال علي السرياطي وإنّما هو شركة الإحياء والتنمية الفلاحية ” سند” ولا دخل له فيها قانونيا.
وثالثا فقد ذهب الخيال بالصحافيين إلى حدّ خلق خرافات وأكاذيب حول ذاك الرجل.
– فقد زعما أن مساحة الضيعة هي ألف هكتار والحال أنها تساوي 403 هكتارا و 60 آرا فقط
– ثم زعما أن الشركة متكوّنة من أبناء الجنرال ومن بينهم حفيده من إبنه مراد وهو جنين لا زال لم يولد بعد إذ جاء بذلك المقال حرفيا :
” …وفي إطار عدم الإستقرار على إسم المساهم السادس للشركة خفية الإسم لعائلة السرياطي خاصة وأن الوقت يداهم العائلة المذكورة فقد تمّ إدراج إبن مراد بن علي السرياطي الذي لم يولد بعد ولقد تمّ التعرّف عليه بالرّنين المغناطيسي وقتها
فماذا يقصد الصحافيان بهاته الكلمات وخاصة الرّنين المغناطيسي ؟؟ إن كان ذلك من قبيل المزاح والتهكم والتنكيت فإني أقول لهما إنها نكتة ثقيلة ثقل الجبال الرواسي وماسطة وباسلة كما يكون عليه حد المساطة والبسالة.
وألاحظ لهما أن مراد السرياطي إبن الجنرال علي السرياطي لم ينجب إلا بنتين هما سندة وسارة وليس له مولود من جنس الذكور.
فلماذا هذا الكذب ؟؟ ألا يدخل ذلك في الحملة ضد الجنرال ؟؟ فمتى ستكف هذه الأيدي حملتها الكاذبة والمغرضة ضد هذا الرجل ؟؟ ألا يكفيهم أنهم زجوا به في السجن باطلا؟؟
وماذا يقصد الصحافيان من وراء تلك الكلمات “…خاصة وأن الوقت يداهم العائلة …؟؟” ما هذه السخافات ؟؟ وهل أن عائلة السرياطي في إمتحان حتى تخاف من أن يداهمها الوقت ؟؟ سيأتي يوم يحاسبان عليه وعلى ما صنعت أيادي هذين الصحفيين .لقد استعملت الصحافية عدة كلمات في مقالها المذكور وهي كلمات وجمل مغرضة الغاية منها مواصلة الاساءة لموكلي و تأليب الرأي العام ضده .
و هنا أتساءل هل أن الطرقات التي تحدث عنها المقال هي طرقات خاصة بالجنرال السرياطي وحده أم هي طرقات عامة ومؤدّية إلى جميع الأماكن العامّة
أظن وأعتقد أنها طرقات عمومية بإمكان كل مواطن العبور منها إلى حيث شاء ومتى شاء وكيف شاء.
فهل وقع خلقها من عدم أم هي طرقات قديمة ووقع تحسينها ؟؟هي طرقات قديمة ووقع تحسينها كعدّة طرقات أخرى داخل الجمهورية
فلماذا هاته النقمة على الجنرال علي السرياطي ؟
ومن جهة أخرى فإن الضيعة هي ملك من أملاك الدولة وليست ملكا خاصا بعلي السرياطي أو عائلته.
لقد عوّدتنا هذه الجريدة بأكاذيبها حول منوبي إذ سبق لها أن طبعت مقالا آخر يدعي فيه صاحبه وهي إمرأة تدعى عايدة أنها إستمعت إلى ما سمّتهم ملائكة الرحمان وهم يهمسون لها في أذنها بأن الجنرال علي السرياطي ينوي القيام بإنقلاب في تونس و قد كتب المقال دون الاستناد إلى أي أدلة و قد صار كل مقال مباح ما دام ينتهك أعراض عائلة السرياطي … سأتشاور مع منوبي الجنرال علي السرياطي في خصوص هذا الموضوع خصوصا و ان إبن منوبي سمير السرياطي اتصل شخصيا بمدير التحرير بتلك الجريدة ولامه عن ذلك باحترام لكنه ها هو يعيد الكرة مرة ثانية و نحن ننتظر نشر الرد في الصحيفة المذكورة منذ مدة.
الأستاذ عبد الكريم كحلول
