أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس حكمها في قضية الأموال التي تم العثور عليها بقصر المخلوع و قضت بسجن كل من زين العابدين بن الحاج حمدة بن علي و ليلى بالرحومة الطرابلسي مدة 35 سنة سجنا مع النفاذ العاجل من أجل الجرائم المنسوبة إليهما و تخطئتهما ب 91 مليون دينار . كما قررت تأجيل القضية الثانية المتعلقة بالمخدرات و الأسلحة الى 30 جوان القادم .
وقد دارت المحاكمة بحضور كثيف لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية، من جهة أخرى لم تجد هيأة الدفاع من حجج مقنعة فاكتفت بالتشكيك في إجراءات المحاكمة وطالبت بضرورة استدعاء المتهمين للدفاع عن نفسهما،من جهة أخرى طالبوا بعرض المحجوزات من أسلحة ومخدرات .كما تجر الإشارة إلى أن الجلسة قوطعت عديد المرات جراء التشنج والمناوشات التي حصلت بين الحاضرين من محامين وشخصيات حقوقية مما دفع برئيس المحكمة بتهديد الحضور بإفراغ القاعة عدة مرات . وفي حديث خص به موقع الحصري أكد لنا الأستاذ عبد الستارالمسعودي أنه مسخر من هيئة المحامين للدفاع عن الرئيس المخلوع و زوجته حتى تكتمل مكونات المحاكمة العادلة وهذا لا يعني تعاطفه مع موكله. كما ذكر لنا مدى تعرضه للمضايقات والاستفزازات من جراء مهمته.من جهة أخرى استبعد الأستاذ فرضية سفره للسعودية لملاقاة بن علي للحصول على بعض المؤيدات معتبرا انه ليس في حاجة قائلا أن له محامين هناك ولا أهمية لانتقاله للأراضي السعودية .
يسرى بن حمدة
