الحصري – ثقافة
أكد الأستاذ الجامعي محمد الفهري شلبي للحصري اليوم الاثنين 9 جوان 2014 أنه ممنوع من السفر لأسباب يجهلها إلى حد الآن.
وأشار الفهري شلبي الذي شغل منصب الرئيس المدير العام للتلفزة التونسية لمدة سنة أنه تقدم بمطلب لرفع تحجير السفر غير المبرر لأكثر من أربع مرات ولكن في كل مرة يواجه بالرفض دون تقديم أي توضيح على حد تعبيره.
وقال محدثنا أنه ينوي السفر إلى الخارج للتدريس في أحد الكليات مشيرا إلى أنه تقدم مجددا بمطلب رفع تحجير السفر وينتظر الرد قائلا ” ان لم يتم قبول مطلبي سأتخذ اجراءات جديدة لتمكين من السفر خاصة وأنه لا يوجد مبرر واضح ووجيه لمنعي من مغادرة البلاد”.
وفي ما يلي ما كتبه محمد الفهري شلبي على صفحته الرسمية على الفايسبوك :
” يا ناس فديت…
لم أتحدث عن الأذى الذي يلحقني منذ ثلاث سنين و لن أتحدث اليوم إلا في مسألة واحدة هي منعي من السفر منذ 1200 يوم.
لماذا الآن؟ لأن الإعداد للسنة الجامعية المقبلة في الخارج يبدأ منذ الآن. و أنا أريد السفر للتدريس في جامعة تعاقدت معها منذ 2012 و مازالت إلى الآن متمسكة بتجديد العقد.
لماذا يُنتزع مني حق كفله الدستور؟ للقضاء أن يفعل إما بحكم و عندها تكون الأمور واضحة أو احترازا و لكن الى أجل معلوم و ليس إلى ما شاء الله.
لماذا يمنعونني من السفر؟
انا محمد الفهري شلبي لا أملك غير بيتي الذي أقطنه منذ 2002 . و يعلم الناس هنا في دار شعبان و كثير غيرهم أنْ لو لم يساعدني والدي بنحو 80 في المئة من قيمة المنزل لما امتلكته.
انا محمد الفهري شلبي مستعد لتفويض الدولة لمصادرة اي شيء أملكه سوى بيتي و أثاثه المتمثل في تلفزة و ثلاجة و غاز للطبخ و خزانتين و ثلاث طاولات و ثلاثة “أبناك” من اللوح مضى عليها 20 عاما و أربعة أسرة و حاسوب و بعض الكراسي.
انا محمد الفهري شلبي لا أملك لا سيارة و لا طائرة و لا دراجة نارية و لا هوائية و لا يختا و لا حمارا و لا خيلا و لا دجاجا و لا شيء من ذلك سوي مانديلا قط ابنتي الصغرى و لا أملك لا عقارات و لا سندات و لا شيء يشبه ذلك. و هاكم نسخة من حسابي البنكي الوحيد بتاريخ 7 جوان 2014 مدين فيه للبنك بنحو 1500 دينار. و لن ترثني الدولة الا في ديوني الحالية و هي كثيرة و الآتية التي ستكون أكثر.
انا محمد الفهري شلبي مستعد لتفويض الدولة أن تصادر كل شيء سوى بيتي لزوجتي و بناتي و لها أن تصادر جنسيتي و اسمي و لقبي و ما جاء قبلها و بعدها و شهائدي و كتبي…و أنفاسي إن شاءت.
أشكر كل من ساندني وقت الضيق ماديا و منهم من أعلمهم و منهم من لا أعلم. أما اليوم فإني لا أستدر عطف أحد و لا أطلب مساعدة أحد.
ارفعوا عني تحجير السفر للعمل لتسديد ديوني أولا.”