دعا رئيس المجلس التأسسيسي مصطفى بن جعفر اليوم السبت 27 جويلية 2013 الى تحكيم العقل وعدم والإنجرار وراء العنف مؤكدا أن المرحلة الأخيرة من عمر التجربة الديمقراطية ستكلل بالنجاح اذا تظافرت كافة الجهود من مختلف التيارات السياسية وكافة منظمات المجتمع المدني وعلى رأسهم اتحاد الشغل مشددا على ان الدستور سيكون جاهزا قبل نهاية شهر أوت القادم.
وأعرب بن جعفر عن آسفه من الدعوات التي تنادي بحل المجلس التأسيسي معتبرا أنه متفهم لهذه المواقف ومحذرا من مغبة الإنجرار وراء النداءات المطالبة بالتصعيد مشيرا الى ان تونس قطعت أشواطا مهمة ضمن بلدان الربيع العربي ،و داعيا الى الثبات والصمود لإثبات ان البلدان العربية ليست دول متخلفة وبإمكانها أن تكون ديمقراطية وتونس نموذجا على ذلك على حد تعبيره.
وطالب رئيس المجلس التأسيسي كافة القيادات السياسية الى التعقل مؤكدا على ضرورة مشاركة كافة القوى السياسية دون استثناء في المصالحة الوطنية والحوار الوطني القادم بما في ذلك مؤتمر الحوار الوطني برعاية اتحاد الشغل.
و دعا بن جعفر في ختام كلمته الحكومة الى الإستجابة الى كافة الدعوات المطالبة بحل كافة رابطات العنف وتوجيه اشارات واضحة تطمئن القيادات السياسية وخلق المناخ الآمن الضرورى الذي يقود تونس الى بر الآمان على حد تعبيره.