السبت,15 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

مطار تونس قرطاج : تجدد الخلاف بين الطيارين والتقنيين ولا أحد يعطي قيمة لمصالح المسافرين

1 مارس، 2017
in إقتصاد
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

تجدد اليوم الخلاف بين قائدي الطائرات  والتقنيين بمطار تونس قرطاج الدولي  حول ذلك الويّ اللعين المتشابه بين السلكين . فقد تعطّلت ثلاث رحلات  عن موعدها في اتجاه كل من ” ليون ” وميلانو وروما … ودخلت إدارة الخطوط التونسية في مفاوضات جديدة  جمعت الأطراف المعنية  من أجل إيجاد حلّ لهذا المشكل  الذي يبدو أنه بات مزمنا . وإلى حد كتابة هذه الأسطر لا نعرف تفاصيل أكثر عن فحوى الاجتماع ولا عن النتائج التي سيفضي إليها .
وفي انتظار ذلك دعونا نذكّر بأصل الحكاية . فقد جد يوم 17 فيفري الماضي خلاف  بين قائد الطائرة التابعة لشركة الخطوط التونسية المتجهة نحو باماكو والميكانيكي المسؤول عن عملية التثبت من جاهزية الطائرة  اذ رفض القائد  أن يصعد الميكانيكي على متنها بزي يشبه زيّه وهو ما جعل الميكانيكي في المقابل يرفض التوقيع على الوثيقة التي تجيز للقائد الإقلاع بالطائرة. وقد أدّى  الخلاف إلى تعطيل عملية التسجيل وبالتالي تعطيل مصالح المسافرين الذين ظلوّا عالقين بالمطار منذ ساعات طويلة  . وقد تكرر الأمر وتعطّل المسافرون على  الرحلة المتجهة نحو نواق الشط بعد احتجاج القائد الذي سيؤمن الرحلة تضامنا مع زميله.  وتواصل المشكل ليشمل رحلة  في اتجاه جنيف  تأخرت حوالي  ساعة ونصف وأخرى باتجاه وهران .
ورغم خلية الأزمة  التي كونتها الوزارة  بمطار تونس قرطاج الدولي تواصل الإشكال حول الزيّ المتشابه  يوم 18 فيفري 2017 وتسبب  في تأخر الطائرة المتجهة نحو جنيف. وقد نفّذ فنّيو الطائرات في نفس اليوم  وقفة احتجاجية أمام مقر اتحاد الشغل تنديدا بطريقة معاملتهم من قبل قائدي الطائرات بالخطوط التونسية الرافضين للزي الجديد للفنيين والميكانيكيين بتعلّة أنّه مشابه لزيهم.  ورغم تأكيد  الرئيس المدير العام لشركة الخطوط التونسية  يوم  18 فيفري  أن الخطوط التونسية  تعمل على إيجاد حل جذري للإشكال  الحاصل بين الطيارين والتقنين حول مسالة الزيّ  بالتعاون مع الأمين العام لاتحاد  الشغل  ووزير النقل  و أنّ المساعي جارية لفض إشكال تأخر الرحلات الجوية التي بلغ بعضها 48 ساعة  معتبرا وأن الإشكال القائم لا يجب أن يمس بصورة الشركة فإن الأمر باق على حاله مما يطرح العديد من الأسئلة  والنقاط  الغامضة التي لعلّ أهمّها : هل بلغت الأمور هذا الحد من التسيّب حتى بات مصير المسافرين التونسيين والأجانب  رهين شطحات البعض من العاملين في ” الخطوط التونسية ” ؟. هل أن إدارة الشركة عاجزة عن إيجاد حلّ لمشكل كان عليها أن تحله في ربع ساعة ؟. ثم أين الوزارة من كل هذا ؟. أليست معنيّة بصورة الشركة التي ضربت في الداخل والخارج رغم حرص الإدارة على أن لا تضرب؟. ألا تعنيها مصلحة المسافرين الذين نعرف أن منهم من تعطّلت مصالحه ومن ألغى ملتقيات دولية خارج البلاد  بسبب هذا المشكل الذي يبدو أنه نازل من السماء ؟. ثم والأهم من كل هذا هل إن ما يحصل كان ولا يزال بمجرد الصدفة أم أن هناك من  ” يلعب ” من وراء الستار من أجل  ” تبريك ” الشركة  وضرب صورتها ثم الإنقضاض عليها في عملية تفويت قد تصبح لا مفرّ منها ؟.
جمال المالكي

Previous Post

عبد العزيز القطي : أنا أكثر كفاءة من الشاهد نفسه وأستحق أن أكون وزيرا

Next Post

الترجي التونسي يحسم ديربي العاصمة بثنائية في الإفريقي

Next Post

الترجي التونسي يحسم ديربي العاصمة بثنائية في الإفريقي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR