الثلاثاء,11 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

معاهدنا بين الدعوات للجهاد ، والرقص الخليع ، وأوهام المتطرفين ..

25 فيفري، 2013
in مقالات رأي
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

بقلم : الناصر الرقيق
الحرية هي ذاك الوافد الجديد علينا غداة ثورة الحرية و الكرامة و الذي كانت أنفسنا فيما مضى تشتاق لنسماتها التي كنّا نراها تهبّ على الجار الشمالي ( أوروبا ) و الجار الجنوبي ( إفريقيا ) دون أن يكون لنا نصيب منها لكن رغم كلّ القيود و الأغلال التي كانت تلف رقابنا فإن النفوس الحرّة من هذا الشعب العظيم لم تستسلم و ظلت تقاوم الظلم لسنين طويلة إلى أن تمكّنت بعد تضحيات أجيال عديدة من المناضلين من اليساريين و النقابيين و الإسلامين و بعد أن قدمت المئات من الشهداء منذ الإستقلال وصولا إلى شهداء الثورة من الإطاحة بالديكتاتورية فاسحة المجال على مصراعيه للحريّة بجميع أشكالها لتقتحم حياتنا و لتغيّر جميع المفاهيم التي ظلت ترافقنا في الماضي لكن يبدو أن جرعات الحريّة كانت أقوى مما كنّا نتوقع ما يفرض علينا جميعا الوقوف وقفة تأمل و إعادة ترتيب أوراقنا من جديد قبل أن تنفلت الأمور أكثر مما هي منفلتة.
فمنذ رحيل نظام المخلوع أصبح سقف الحريات مرتفعا إلى أبعد الحدود فرأينا الإعتداء على الرموز الدينية في إطار الحرية و شاهدنا مسؤولين في أعلى هرم السلطة يشتمون بدعوى الحرية كما رأينا مثقفين يهانون من قبل مدّعى الثقافة و طبعا هي الحرية و حين نبّه البعض إلى أن ذلك لا يمكن أن يندرج ضمن الحريّة بل هو أحد السلبيات التي قد تحرمنا هذه النعمة إنبرى فريق أخر يدفع بالقول أن هذا الوضع طبيعي خاصّة في ظلّ فترة الإنتقال الديمقراطي التي يغلب عليها الإنفلات في جميع المجالات فسلّمنا بهذا القول و قلنا ربّما هي فترة إنتقالية و تمرّ.
و مرّت على الثورة سنتان و بدأ وضع الحريات المنفلة يترّسخ شيئا فشيئا بل حاول بعض أدعياء الحريّة القول بأن هذا هو الوضع الطبيعي في الدول الديمقراطية و محاولين فرضه كأمر واقع متناسين أن لكلّ مجتمع خصوصياته التي يتفق حولها الجميع و يجب إحترامها أيضا من قبل الجميع إلا من أبى و هم هؤلاء الذين يحاولون ترويج بضاعة فاسدة لا يمكن أن تجد لها مكان في السوق الديمقراطي التونسي و لعلّ أخر ما جادت به علينا قريحة أصحاب هذا الرأي دفاعهم المستميت عمّا قام به البعض من تلاميذ معهد الإمام مسلم بالمنزه حيث إعتبروا مشاهد التعرّي الجماعي و الإشارات و الإيحاءات الجنسية التي قام بها هؤلاء التلاميذ هي من قبل الإبداع و حريّة التعبير طبعا فأنا لا أستغرب مثل هذا القول من فئة تربت على قيم و ثقافة لا تمتّ بصلة لقيم و ثقافة هذا البلد فهم و إن كانوا تونسيون إلا ان قلوبهم و أفئدتهم لاشكّ انّها فرنسية الهوى كما قال زعيهم السابق ” كم وددت أن أكون فرنسيّا “.
ففي إعتقادي أن هؤلاء التلاميذ ومثلهم الذين رفعوا رايات الجهاد في إحدى المعاهد بمدينة الزهراء ، ليسوا إلا ضحايا لتربية منحرفة و خاطئة و لنظم تعليمية لا تصلح لتربية الناشئة فنظام المخلوع أو بالأحرى مفكّريه و واضعي برامجه عملوا على ضرب المنظومة الأخلاقية و التربوية و القيميّة كما إجتهدوا في خلق بيئة مشوّهة من خلال سياسات تجفيف الينابيع و تلويثها التي عملوا من خلالها ضرب القيم العربية الإسلامية المتجذرة داخل المجمتع التونسي لينجحوا نهاية في إيجاد جيل على شاكلة ما شاهدناه في معهد الإمام مسلم و هذه ليست إلا عيّنة مخففة مما يحصل داخل معاهدنا و جامعتنا و ما يظهر للعن إلا عشر الحقيقة كما يقول علم الإجتماع أمّا ما خفي فالله وحده عالم به.
إن للحريّة حدودا لا يمكن لأحد تجاوزها خاصّة حين يتعلّق الأمر بالإساءة للمجتمع في عمومه أو لأشخاص في ذواتهم كمثل ما كتبت السيدة رجاء بن سلامة بخصوص السيد حبيب خذر حيث قالت بأن ما يفعله المقرر العام للدستور يعتبر من قبيل خيانة المؤتمن و حين تقدّم حبيب خذر بقضيّة ثلب ضدّ رجاء بن سلامة قالت هذه الاخيرة أنها تحاكم من أجل رأي لكن ما فاتها أن التشهير بهذه الطريقة لا يعتبر رأي بل أن ما قالته يتعبر تهمة وجهتها للمقرر العام للدستور الذي وجد نفسه أمام حلّين لا ثالث لهما إمّا أن يتقدّم بقضيّة ضدّ بن سلامة لدفع التهمة عن نفسه و إمّا أن يسكت و بالتالي يثبت ما قيل في حقه و هو ما يوجب معاقبته و هذه عيّنة أخرى من حريّة التعبير المنفلتة التي تضرّ و تهدم أكثر مما تنفع و تبني.
يجب علينا أن نتفق جميعا مهما كان إنتمائنا الفكري على أسس للعيش المشترك و على القيم التي يجب على الجميع إحترامها و عدم تجاوزها كما أنه يجب على بعض النخب العلمانية و خاصّة الفرنكفونية منها أن تتجاوز بعضا من عقدها خاصّة ما يتعلّق بقيم الإسلام و العروبة التي تعتبر أحد مقوّمات هويّة الشعب التونسي و أن تقرّ بأن ما تعتبره هذه النخب غير مقدّس و يمكن تجاوزه فهو ذو قدسيّة كبيرة لدى أغلب الشعب التونسي الذي ظلّ محافظا على ثوابته رغم كلّ محاولات تجريده منها كما أن حرية التعبير التي تعتبر من أهمّ مكاسب الثورة لا يجب أن يقع توظيفها من قبل أقليات تحاول فرض نمط تفكير معيّن على الشعب الذي يرفض محاولات تلك التيّارات المتطرّفة سواء كانت يمينا أو يسارا.
 
Previous Post

عدم سماع الدعوى للفهري في قضية شيك دون رصيد

Next Post

أنباء عن إيقاف قاتلي الفقيد شكري بلعيد بمنطقة الكرم و هما شابان من السلفية الجهادية

Next Post

أنباء عن إيقاف قاتلي الفقيد شكري بلعيد بمنطقة الكرم و هما شابان من السلفية الجهادية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR