الثلاثاء,18 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

معرض جماعي للفنون التشكيلية  بفضاء صوفونيبة بقرطاج

3 نوفمبر، 2022
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

ببادرة من الفنانة التشكيلية والكاتبة لطيفة محمد الجلاصي ينتظم من 6 إلى 16 نوفمبر القادم بفضاء صوفونيبة بقرطاج معرض تشكيلي بعنوان”دون ألوان” وهو معرض جماعي يشارك في تأثيثه 18 فنانا تشكيليا من الشباب والكهول من الجنسين حيث يؤثث 16 عنصرا نسائيا وهن التونسيات لطيفة محمد الجلاصي،سعاد عمار،اسماء بو تفاحة،هادية حشيشة،سماح العكوري،مريم قلال،نور الهدى الشلبي،علياء خليفي،نائلة الزيادي،درة بن غفار،نرجس مراد دالي،نهى الجلاصي،لينة قسنطيني،نرجس خراط،لمياء بوخاتم الى جانب الفنان  التشكيلي طارق بالحاج يحي و Ané Moïse Elkasz وهو طالب من الكوديفوار يدرس بالجامعة التونسية والفنانة الايطالية Tatiana kudiravzeva الى جانب ضيف الشرف الرسّام والموسيقي الهاوي طارق بالحاج يحي وعبر 32 لوحة تشكيلية .

هذا المعرض الذي يتميّز بطرافته خاصة من خلال التركيز على اللونين الابيض والاسود دون سواهما حيث تجمع بين مؤثثيه ومن خلال اللوحات المعروضة فكرة واحدة وهي التعبير عن الواقع المعيش للفنان وصراعه الوجداني و الفكري مع الاشياء المرئية في محيطة وحتى الاحداث الواقعة دون ألوان أي باستخدام القيم الضوئية ابتداء من الاسود الى الابيض مع التدرج الضوئي للرمادي وباختلاف التقنيات وباسلوب خاص بالفنان باعتبار إختلاف المدارس التشكيلية التي ينتمي لها كل مشارك . 

ويظلّ الهدف الجامع بين مختلف الاعمال واحد وهو تجاوز عملية النقل للواقع أو التحسيس به من أجل التفكير في حلول حسب رؤية الفنان ومنظور المشاهد رغم أن طرفي العملية الابداعية والذوقية قد يتفقان وقد يختلفان  ولكن عملية التفكير هي الجامعة بينهم .

والغاية من المعرض كما أفادتنا صاحبة فكرة تنظيمه الفنانة التشكيلية والمربية والكاتبة لطيفة محمد الجلاصي” ليست مشاهدة العمل الفني فقط بل هو التأمل والبحث عن رسالة الفنان من خلال اللوحة التي تعبر عن أهم وسائل التعبير لديه فهي وسيلة للولوج إلى خباياه النفسية والفكرية باعتبار أن ممارسة الفعل التشكيلي هو في الحقيقة عملية تسمح للفنان بإسقاط تفاعلاته النفسية والفكرية وفي بعض الأحيان تسمح له بالتوحد مع اعماله ليعبر عن توجهاته العقلانية واحتياجاته الوجدانية ذلك ان الفنان يستمد أساليبه الإسقاطية بصفة آلية لاشعورية  في مزج خاص تحكمه علاقته بمحيطه الاجتماعي” .

Previous Post

أجنّة غير مكتملة النمو مدفونة داخل أصيص: إيقاف الطبيب صاحب العيادة

Next Post

ديوان التونسيين بالخارج: أكثر من 71 ألف وظيفة شاغرة في الدنمارك

Next Post

ديوان التونسيين بالخارج: أكثر من 71 ألف وظيفة شاغرة في الدنمارك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR