لا ندري الى متى ستتواصل حالة الهوان داخل مؤسسة التلفزة التونسية التي مازالت تعاني تراكمات ومخلفات الفساد خلال الحقبة البائدة . فرغم مرور ما يقارب السنتين على اندلاع الثورة التونسية الا ان عدد هام من العاملين داخل المؤسسة مازالت عقارب ساعاتهم معدلة على ” منقالة 7 نوفمبر ” المقبورة .. والا كيف نفهم ان يعربد ممثل نداء تونس منذر الحاج علي في كواليس المؤسسة قبل برنامج الأمس حيث فرض املاءاته على المشرفين بضرورة طرد ممثل رابطة حماية الثورة ومنعه من الحظور على بلاتو البرنامج السياسي الذي حظره كل من رفيق عبد السلام وزير الخارجية وصلاح الدين الجورشي الاعلامي والحقوقي المستقل .واشترط منذر الحاج علي حظور ممثل من الاتحاد أو طرد ممثل الرابطة التونسية لحماية الثورة الذي حظر لاستديهوات التلفزة الوطنية بدعوة من معد البرنامج . المؤسف أن حالة السجال التي حصلت في الكواليس أفضت الى منع ممثل حماية الثورة من الصعود الى البلاتو تنفيذا لاملاءات أحد الظيوف ودون احترام ومراعاة القيم والضوابط المهنية . ولعل ما يثير الشفقة والغثيان أن يصدر هذا القرار من شخصية سياسية مدللة وتنتمي للنظام السابق ومعروفة بتحركاتها المشبوهة في أكثر من مكان حسب ما اوردته احد الصحف من ان منذر الحاج علي من الحجاج المعروفين لتل أبيب حيث يزور دائما اسرائيل ويرفض كشف جواز سفره للمقربين منه منه خوفا من الفضيحة .
