احتضن نزل أفريكا بالعاصمة منذ أكثر من ساعة الندوة الصحفية التي عقدها رئيس الديوان الرئاسي سابقا رضا بالحاج . وكان في البرنامج أن يكشف الجوانب الغامضة التي نل زالت تحوم حول مسألة منع بث ّ حلقة الأحد الماضي من برنامج ” الموعد ” على قناة حنّبعل وهي الحلقة التي كان رضا بالحاج ضيفها الرئيسي .
وجمعت هذه الندوة وجوها عديدة قد لا تجتمع في مناسبات أخرى ونذكر منها بالخصوص المنذر بالحاج علي ولزهر العكرمي وعبد الستار المسعودي وعبيد البريكي ومهدي عبد الجواد وأحمد نجيب الشابي وعبد العزيز القطّي وبوجمعة الرميلي وعبد العزيز المزوغي والفاضل الجزيري والطاهر بن حسين وعبد المجيد الصحراوي … وغيرهم من الوجوه السياسية التي أتى لعضها من باب التضامن وأتي البعض الآخر من باب العلم بالشيء لا غير .
ولئن سجّلنا حضورا مكثّفا من الإعلاميين الذين جاؤوا متعطّشين لمعرفة ما سيدلي به رضا بالحاج من معلومات جديدة عن هذا الموضوع الذي كثر الحديث حوله منذ يوم الأحد الماضي فإن الندوة لم تدم أكثر من 20 دقيقة تقريبا وفي الوقت الذي أعاد فيه تصريحاته السابقة وتمسّك بأن من يقف وراء منع الحلقة المذكورة من البث ليس سوى البعض من مستشاري الرئيس على غرار سليم العزابي ونورالدين بن تيشة تعالت صيحات عالية في القاعة ونادى أصحابها بالعبارة الشهيرة ” ديقاج ” … ووصف البعض رضا بالحاج بأنه ” خائن ” … وقال فيه آخرون ” كلاما لطيفا ” من خلال عبارة ” والله عيب عليك يا رضا ” … إلى غير ذلك من أسباب أدّت إلى إلغاء الندوة الصحفية وانسحاب رضا بالحاج ومن معه في أجواء من الفوضى التي يستحيل معها مواصلة أي نوع من الندوات مع العلم بأن رضا بالحاج وأنصاره أكّدوا بكل إصرار على أن من يقف ما حصل اليوم ليس سوى حافظ قائد السبسي الذي يبدو حسب رأيهم أنه أرسل هذه المجموعات لتفسد الندوة لا غير.
هذا ما حصل بالضبط منذ قليل وسنوافيكم بالعديد من المواقف والتصريحات الخاصة تباعا دون أن نبدي ( على الأقل في الوقت الحالي ) أي رأي في كل ما حصل.
جمال المالكي
[[{“fid”:”34269″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:””,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:””},”type”:”media”,”attributes”:{“height”:464,”width”:670,”class”:”media-element file-default”},”link_text”:null}]]