أصدرت منظمة ” أنا يقظ ” بيانا نددت فيه ببعض الممارسات المشبوهة بمعهد بورقيبة للغات الحية خاصة أنه تم طرد أستاذة من المعهد لأنها بلّغت عن فساد مالي وإداري بيّن لجنة خاصة أنه موجود وتقرر إثر تقرير اللجنة إعفاء المسؤول المالي الأول والمدير .
وجاء في بيان المنظمة الذي اتصلت ” الحصري بنسخة منه ما يلي :
” في إطار المبدأ الذي أنشئت من أجله منظمة “أنا يقظ ” المتمثل بالأساس في ترسيخ قيم الشفافية وتعزيز نظام النزاهة بمكافحة الفساد وباعتبار صعوبة تحقيقه بمفردنا فنحن نعوّل على المبلّغين الذين يحركهم هاجس الاصلاح عن طريق الإبلاغ عن حالات الفساد قصد الحدّ منه.
وبعدما تحقّق هاجسهم الأوّل المتمثّل في محاسبة الفاسدين صلب معهد بورقيبة للغات الحيّة أضرب البارحة أساتذته على خلفية المظلمة التي تعرضت إليها زميلتهم نتيجة تبليغها عن الفساد المالي والإداري صلب المعهد وذلك برفعها الأمر إلى كلّ من رئيس جامعة تونس المنار ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وهو ما ساعد في استدعاء لجنة بيّن تقريرها توغّل الفساد صلب المعهد و تقرّر إثره إعفاء المسؤول المالي الأول والمدير .
وعوض أن يكون جزاؤها التكريم كان جزاؤها الطرد بوضع حدّ لعقدها باعتماد تعّلات واهية دون منحها حقّ الدفاع الذي يعتبر حقّا من الجيل الأوّل لحقوق الإنسان وهو ما دفعها وزميلها إلى الدخول في إضراب جوع صلب المعهد.
وعليه وفي إطار مبدئنا الثابت المتمثّل في حماية المبلغين نساند أساتذة معهد بورقيبة للغات الحيّة في إضرابهم. كما ندعو وزارة التعليم العالي ورئاسة جامعة تونس المنار إلى البحث في الأمر و رفع المظلمة عمّن ساهموا في وقف نزيف الفساد صلب معهد بورقيبة للغات الحيّة. وهو ما يزيد في إصرارنا على الدعوة إلى التعامل بجديّة مع مشروع قانون حماية المبلّغين حتّى لا تكون العواقب متشابهة.
كما ندعو السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى تطبيق قرار طرد مدير معهد اللغات الحية وتقديم ملف إدانته إلى القضاء “.