أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المرتقب مع إيران، والمقرر توقيعه غداً، سيشكل “جداراً” يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية لم تعد ترغب في حيازة هذا النوع من الأسلحة ولن تتمكن من امتلاكه “بأي سبيل”.
وقال ترامب إن إدارته لن تقدم لإيران أي أموال، في إشارة إلى ما وصفه بـ”مئات المليارات من الدولارات” التي دفعتها إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما لطهران.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه “عندما يسود الهدوء وفي الوقت المناسب، سندخل ونحصل على الغبار النووي”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الخطوة.
كما أكد ترامب أن مضيق هرمز سيُفتح أمام الجميع فور توقيع الاتفاقية مع إيران، معتبراً أن الاتفاق المرتقب من شأنه تعزيز الاستقرار ومنع طهران من تطوير قدرات نووية عسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه المفاوضات والاتفاق المنتظر بين واشنطن وطهران.

