طرابلس ـ وكالاتلأول مرة منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي هددت طرابلس بقطع العلاقات الديبلوماسية مع الدول الحامية لأتباع القذافي ولأركان حكمه مشيرة إلى أنها ستؤمن محاكمة عادلة لهؤلاء في حال تسليمهم. وهددت ليبيا بإعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية مع جيرانها ممن يستقبلون وجوه النظام السابق مجددة مطلبها بتسليم أنصار القذافي الذين فروا من البلاد. دول عربية وأخرى إفريقية ولم يحدد رئيس المجلس الوطني الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، دولا بعينها، لكنه قال: إن ليبيا تحدثت إلى دول عربية وافريقية في هذا الأمر.وشدد في مؤتمر صحفي في طرابلس على أن علاقات ليبيا مع الدول المجاورة ستقوم على الموقف الذي ستتبناه حين يتصل الأمر بتسليم مجرمين وأشخاص ملاحقين، موضحا أن علاقات ليبيا المستقبلية ستستند إلى مستوى تعاون هذه الدول معها بشأن هذه القضية.واتهم عبد الجليل دولا مجاورة من دون أن يسميها بأنها «ملجأ لأعداء للشعب الليبي وتتجاهل طلبات المدعي الليبي بهدف تسليمهم».وقال: إنهم يستضيفون أعداء الشعب الليبي ومن سرقوا الأموال الليبية وقتلوا الليبيين، موضحا أن لديه أدلة على أن هؤلاء الناس ارتكبوا جرائم دون أن يحدد من الذين تريد ليبيا تسليمهم.وأضاف عبد الجليل «سنضمن محاكمة نزيهة» لمن تلاحقهم السلطات، محذرا من أن الشعب الليبي لن يغفر أبدا لمن يحجمون عن تسليمه المجرمين.وحثت ليبيا النيجر هذا الشهر على تسليم الساعدي القذافي قائلة إن دعوته الليبيين إلى الاستعداد لانتفاضة قادمة تهدد العلاقات الثنائية بين البلدين.وردت نيامي بأنها لا يمكنها تسليم الساعدي لأنه سيواجه الإعدام في ليبيا.كما فرت صفية زوجة القذافي وابنته عائشة وابناه محمد وهنيبعل إلى الجزائر في أوت الماضي.وما زال البغدادي علي المحمودي رئيس وزراء القذافي في أحد السجون التونسية في انتظار صدور قرار سياسي من رئاسة الجمهورية التونسية من عدمه بشأن تسليمه إلى ليبيا.
