السبت,8 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

من سليانة وصولا الى المجلس التأسيسي : إنطلاق حملة لمناشدة بن علي 2014

3 ديسمبر، 2012
in وطنية
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

الحصري – بقلم اسكندر الرقيق

يقول الفيلسوف الألماني فريديريك نيتشه ” إن الأيادي المرتعشة لا تقدر على البناء و الجبناء لا يصنعون التاريخ ” و هذه المقولة تنطبق تماما على ما يحدث في تونس من ضربات إرتدادية لبقايا نظام المخلوع ممّا يجعل الثورة التونسية في أمسّ الحاجة لأيادي حديدية تصونها و تحصّنها كما أنها تحتاج أيضا لشجاعة رجال يتحملون مسؤولياتهم تجاه الحفاظ عليها من التلف و الضياع في زحام السوق القديمة سوق الديكتاتورية التي كانت تباع فيها دماء التونسيين بأبخس الأثمان.
فبعد الرابع عشرمن جانفي تاريخ فرار المخلوع إختفت تقريبا جميع الوجوه العفنة التي أفسدت الحياة السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية للبلاد ظنّا منها أن جماهير الشعب الهادرة من الممكن أن تقوم بالقصاص منها لكن الشعب التونسي كان رحيما بهؤلاء و فضّل عدم الإنتقام منهم و ذلك لإعطاءهم فرصة للتوبة مما إقترفوه في حقّه لكن إذا أكرمت اللئيم تمرّد و للأسف فقد رأينا من اللؤم ما لم تشهده أمّة من الأمم التي ثارت ضدّ جلاّديها حيث وصل التباهي بالمخلوع و حزبه إلى أروقة المجلس التأسيسي من قبل أحد النواب الذي من المفترض أن دماء الثوار هي التي أوصلته هناك حيث قال حرفيا ” التجمع سيدكم و أنظف منكم ” و هنا لابد لنا أن نقف و نتساءل عن الأسباب التي جعلت الأفاعي تطلّ برؤوسها من جديد و عن المخاطر التي تتهدد الثورة جرّاء ذلك؟
أعتقد أن الأسباب التي تقف وراء عودة أزلام النظام للمشهد من جديد متعددة لكن إذا ما أردنا التشخيص المعمق لهذا الداء فيمكن إن نخلص إلى سببين رئيسين الأول هو ضعف و تردد الحكومة في محاسبة رموز الفساد حيث لم نرى رغبة واضحة في المحاسبة التي أصبحت في ذيل المطالب كما أن فتح ملفات الإجرام صار محل تجاذب سياسي بين مختلف الفرقاء السياسيين لأن عديد الأحزاب و خاصة الصغيرة منها ترى في بقايا النظام قواعد إنتخابية يمكن الإستفادة منها مستقبلا إضافة إلى ذلك فإن الإختلاف الإيديولوجي و الحقد التاريخي الذي تكنه فصائل اليسار لحركة النهضة جعلت منهم مستعدين للتحالف حتى مع الشيطان في سبيل الإطاحة بخصومهم في الإيديولوجيا و هو بذلك يكررون نفس خطأ سنوات الجمر حين تحالف أغلبهم مع المخلوع للقضاء على حركة النهضة و إستأصالها لكن لم يحصل ذلك رغم الجراح الكثيرة و كان الخاسر الأكبر من وراء ذلك هو تونس و الحرية و الديمقراطية.
أما السبب الثاني الذي ساهم في عودة الأفاعي من جديد فأعتقد أنه الإعلام المتواطئ الذي ما فتأ يفتح لهم المنابر لمغالطة الرأي العام و إستجلاب التعاطف الشعبي للتفصي من المسؤولية مثلما حدث في قضية سامي الفهري أو في حوار سليم شيبوب لكن إذا عرف السبب بطل العجب فأغلب هذه المؤسسات الإعلامية هي مملوكة أو كانت لأشخاص مرتبطين بشكل عضوي بالنظام السابق فإذاعة موازييك كانت مملوكة لبلحسن الطرابلسي شقيق ليلى بن علي و شمس أ ف م كانت على ملك سيرين بن علي إحدى بنات المخلوع أما إكسبراس أ ف م فهي ملك مراد قديش إبن الطبيب الخاص للمخلوع أما قناة حنبعل فقد كانت رخصتها بإسم رفيق عمارة ليتم فيما بعد سحبها منه و إسنادها للعربي نصرة نظرا لعلاقة المصاهرة بينه و بين عائلة الطرابلسي حيث تزوج أحد أبناءه إبنة أخت ليلى بن علي و بالنسبة لقناة نسمة فإن كلام مالكها عن ” بوه الحنين ” أبلغ من الحديث عنها كما أن الجميع يعلم حقيقة قناة التونسية إضافة للعديد من وسائل الإعلام المسموعة و المكتوبة التي كانت تسبح بحمد النظام صباحا مساء كل هذا جعل هذه المنابر الإعلامية رأس الحربة في الثورة المضادة التي إرتفعت وتيرتها هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى.
فالمطالب المشروعة التي تنادي بها أغلب مناطق الجمهورية لا تعطي أحدا الحق في رفع شعارات تمجد النظام السابق أو رفع صور المخلوع و هذا ما رأيناه للأسف من بعض الشراذم في مدينة سليانة الذين لا أظنهم يمثلون هذه الجهة المعروفة بنضالها لكن هم فئة قليلة أرادت إستغلال الإحتجاجات المشروعة لأهالي سليانة للترويج لأزلام النظام لكن أظن أنه من المفيد أن نعرفهم حين يكشفوا عن وجوههم لذلك أظن أن الثورة باتت اليوم مهددة أكثر من أي وقت مضى و أي عودة إلى الوراء لا قدر الله قد تدخل البلاد في منزلق خطير لهذا يجب على جميع الأحزاب و الجمعيات المناصرة للثورة أن تضع مصلحة تونس و حماية الثورة كهدف وحيد و تتخلى عن خلافاتها و لو إلى حين لهذا أقول للقوميين أن عبد الناصر عقب ثورة يوليو سنّ قانون الغدر الذي منع بمقتضاه رموز العهد الملكي من ممارسة العمل السياسي و أقول لليساريين أن البلاشفة عقب ثورتهم في 1917 لم يسنّوا أي قانون ضد من عمل مع القيصر بل قاموا بنصب المشانق لهم و إبادتهم و سحلهم في الطرقات العامة فلا تجعلوا خلافكم مع النهضة ينسيكم الثورة و تضحيات الشعب التونسي العظيم و ليس المطلوب منكم أن تتحالفوا من الإسلاميين بل على العكس فأنتم الضامن للديمقراطية و لكن لا تتحالفوا مع بقايا النظام حتى لا يلعنكم الشعب قبل أن يلعنكم التاريخ.

Previous Post

في الجزائر : اجتماع هام لوفد حكومي ورجال اعمال تونسيين مع وزير الاقتصاد الجزائري الاعلام الجزائري يرسل ” ترسانة “من الصحفيين ، ومبعوث التلفزة الوطنية يغيب عن الحدث ويفضل الراحة والاستجمام

Next Post

الادارة الوطنية للتحكيم تقرر تجميد نشاط عدد من الحكام

Next Post

الادارة الوطنية للتحكيم تقرر تجميد نشاط عدد من الحكام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR