الحصري – ثقافة
مرة أخرى أجد نفسي ” باهت في الإنتاج ” وأنا أشاهد حلقة جديدة من برنامج علاء الشابي ” عندي ما نقلك ” . ففي حلقة البارحة وتحديدا الفقرة الأخيرة المتعلقة بالزوجين السوريين المقيمين في تونس كدت أخرج من ” سينتي ” عندما لاحظت ذلك الإصرار العجيب لعلاء على إحراج الضيف أي الزوج السوري الشاب . فبفعل أنه انحاز كلّيا إلى ما طلبته الزوجة وضع علاء ضيفه في موقع لا يحسد عليه وطلب منه أن يختار بين حبّه لأمه وحبّه لزوجته وقد تعجّب أيما تعجّب عندما قال الضيف بصفة عفوية إنه يحب أمه أكثر من زوجته .
وقد أصر الشابي على أن يدفع الزوج إلى اختيار فتح الستار المشروط بقبول ما أراده علاء وليس الزوج أي البقاء في تونس وصرف النظر عن السفر إلى والدته في لبنان وليس في سوريا يا سي علاء مثلما قلت وأعدت مرارا رغم أنه قالها لك بوضوح إنها تحولت إلى لبنان .
لقد كان على علاء أن يبحث عن الحل الأمثل وهو أن يقترح على الزوجين المساعدة على استقدام الأم إلى تونس فينتهي الخلاف بين الزوجين ويتم إنقاذ الأم الإنسانة من مصير مجهول أصرّ علاء الشابي على أن تواجهه بمفردها عندما أصرّ على التأثير على الزوج كي يختار حلّ البقاء الذي يعني أوتوماتيكيا التخلّي عن أمه … ولا نعتقد أن تونس ( الأرض نقصد ) ستميل إذا أتينا لها بساكنة جديدة وهي أم عجوز لا أحد لها في لبنان سوى الله … وحتى القانون الذي يقف حجر عثرة في مثل هذه الحالات يمكن تطويعه مع الحالة الإنسانية لو أن سي علاء ذهب في هذا الإتجاه وليس في اتجاه الضغط على الزوج كي ” يختار ” الحل الذي أراده علاء .
جمال المالكي