يبدو أن أعوان رفع الفضلات ضاقوا ذرعا بالبقاء عاطلين عن العمل بعد أن عمّت النظافة كافة أرجاء البلاد طولا وعرضا ولم يعد لهم ما ” يرفعون ” . وبحكم أن لهم ضميرا مهنيّا نابضا بالحياة فقد قرروا الدخول في إضراب شامل بيومين(21 و22 فيفري الحالي ) عسى أن يحرّك الله أسبابها فتعود الأمور إلى نصابها.
وفي هذا السياق قال الكاتب العام للجامعة العامة للبلديين في تصريح إذاعي إن الإضراب يأتي على خلفية جملة من المطالب المهنية منها النظام الأساسي للعملة البلديين والمنحة الخصوصية ومراجعة مجلة الجماعات المحلية وكذلك رفض المشروع الصادر عن رئاسة الحكومة الخاص بطريقة التفاوض مع النقابات.
كل هذا جميل ومفهوم لكن يبقى السؤال الأزلي الذي لا إجابة عنه : لماذا لا يجد هؤلاء دائما طريقة أخرى لحل مشاكلهم غير الإضراب الذي عانينا منه طوال السنوات الماضية حتى غرقنا في الفضلات والأوحال بسبب كثرة الإضرابات ؟؟؟.
ج – م