الحصري – سياسة
قال رئيس الحكومة مهدي جمعة، اليوم الأربعاء 28 ماي 2014، إنّ ردّة فعل الإرهابيين كانت متوقّعة بعد الضربة الإستباقية القاسية التي تعرضوا لها من طرف رجال الأمن، مؤكّدا أنّهم يخوضون حربا ويعرفون مسبقا أنّهم سيتألّمون “ولكن تونس أقوى من الإرهاب وستظلّ قائمة” حسب قوله.
وأوضح أنّ مخطط الإرهابيين كان واضحا ويهدف إلى ضرب الاستقرار واستغلال التجاذبات، لكن الشعب التونسي أثبت أنّه أقوى والدليل تصدّي المتساكنين للإرهابيين ومواجهة الكلاشنكوف بالحجارة دون خوف.
كما أشار رئيس الحكومة إلى أنّ ولاية القصرين ما زالت تحتوي على بؤر ومجموعات إرهابية ورغم عمليات التمشيط ما يزال هذا الخطر متمركزا في بعض المناطق الجبلية، مفيدا أنّ عددا من الإرهابيين الفارين انتقلوا إلى جبل السلّوم في المنطقة أين اختبؤوا وسيتم التعرف عليهم قريبا.
موزاييك