الحصري – سياسة
من المنتظر أن يكشف رئيس الحكومة المكلف مهدي جمعة يوم غد السبت 25 جانفي الجاري عن تشكيلة حكومته المرتقبة التي ستحافظ على لطفي بن جدو على رأس وزارة الداخلية .
وأفادت مصادر مطلعة ،أن جمعة “سيبقي في التشكيلة الجديدة للحكومة أيضا على ثلاثة أو أربعة وزراء غير متحزبين من حكومة علي لعريض، “ممن أثبتوا كفاءتهم في معالجة الملفات المكلفين بها”، وذلك حرصا من جمعة، حسب نفس المصادر، على “تأمين التواصل بين المرحلتين” .
وفسرت ذات المصادر، الإبقاء على بن جدو على رأس وزارة الداخلية، رغم معارضة بعض الأطياف السياسية في البلاد لذلك، “بحساسية المنصب في الوقت الحالي”، وكذلك “اعتبارا لما تواجهه البلاد حاليا من تحديات كبيرة على الصعيد الأمني، سيما تحدي الإرهاب”.
وستضم تشكيلة حكومة مهدي جمعة “عددا محدودا من الوزراء، جلهم من الكفاءات الوطنية الجديدة التي تتسم بالاستقلالية والحياد”، على حد ما صرحت به مصادر ل”وات” .
إلى ذلك، “سيعمل رئيس الحكومة المكلف سيعمل على احترام مختلف البنود الواردة في خارطة الطريق التي وضعها الرباعي الراعي للحوار الوطني، ولا سيما بالنسبة لمراجعة التعيينات”، وهو أمر سيتم، “في إطار النجاعة” و”عدم اقصاء الكفاءات لمجرد انتماءاتها” .
وبينت ذات المصادر أن “تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة يبقى من أبرز اولويات الحكومة الجديدة، والتي يظل تحقيقها رهين استتباب الأمن، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي” .
وسيتركز عمل الفريق الحكومي الجديد، وفقا لمصادر “وات” على”ٌ “إرسال إشارات إيجابية وواضحة باتجاه الشركاء الاقتصاديين والمانحين والمستثمرين، من خلال استكمال الدستور، والإعلان عن حكومة جديدة ومحايدة، للتمكن من تعبئة الاموال ودفع الاستثمار والتشغيل” .
وكان رئيس الجمهورية كلف يوم 10 جانفي الجاري رسميا مهدي جمعة بتشكيل الحكومة الجديدة. وقد أجرى جمعة خلال الايام ال15 المخولة له طبقا لمقتضيات التنظيم المؤقت للسلط العمومية مشاورات مع مختلف الأطراف السياسية والشخصيات والكفاءات الوطنية من أجل تشكيل فريقه الحكومي .
وات