الأحد,16 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

” ناقد سينمائي ” تونسي يجاهر بحبّه لأمّه فرنسا ويطالب بالكفّ عن ذكر كلمة ” الاستعمار ” ؟؟؟

16 أكتوبر، 2021
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

في وقت ما كان ” أحباء ”  فرنسا الاستعمارية ( وأؤكّد جيّدا على كلمة الاستعمارية ) وأيتامها يحسبون ألف حساب للآخرين عندما يتحدثون عنها. اليوم تغيرت المعادلة فأصبح هؤلاء اليتامى لا يجدون أي حرج في البوح بعشقهم لأمهم … وليس هذا فقط إذ أن بعضهم بات يطالبنا بالكف عن استعمال كلمة ” استعمار ” خوفا على مشاعر هذه الأم المسكينة … ولعدة أسباب أخرى تنبع من قناعات راسخة لدى هؤلاء.

وفي هذا الإطار كتب الناقد الثقافي والسينمائي ” ع – ق ”  ما يلي :

 ” أنا فرنكوفوني واحترم فرنسا التي فتحت لي المدرسة سنة 1953 ولم يدرسني في الابتدائي والثانوي اللغة ألا الفرنسيين . ولما تم رفتي ظلما من الجامعة التونسية درست في الجامعات الفرنسية وتحصلت على شهائد ظمنت لي استقلالي المادي ومثلي الالاف

عن الاستعمار لم تفعل فينا فرنسا 1% مما فعله المسلمون والعرب والاتراك فينا ..اشجب كل انواع الاستعمار القبيح لكن أتى وقت استقلال التاريخ من متلازمة المستعمٍر/ المستٓعمٓر”.

ولا شكّ أن  هذا  الشخص يوجد أمثاله بالمئات أو ربما  بالآلاف مثلما قال هو في ” تدوينته “. وهو ( مثله مثل البقيّة ) يعكس فكرا خانعا تابعا لا يجد أي حرج في تمجيد من استعمره وأذلّه وأذاقه شتى أنواع الهوان والعذاب … ففرنسا التي استعمرتنا  لأكثر من 75 عاما لم تترك أي نوع من الجرائم إلا وارتكبتها ضد أفراد الشعب التونسي بشكل أو بآخر. ثم يأتي هذا ” الناقد ” أو غيره ليقول لنا إن فرنسا لم تفعل بنا إلا 1 بالمائة مما فعله المسلمون والأتراك والعرب بنا ؟؟؟.

للأسف الشديد يوجد بيننا اليوم العديد من ” يتامى ”  فرنسا . لكن الفارق أنهم أصبحوا اليوم يجاهرون بولائهم لأمّهم دون  خجل أو وجل … ولعلّكم ما زلتم تتذكّرون ما فعلته محترفة الرقص سهام بالخوجة عندما هددت تجار نهج جامع الزيتونة ( أو نهج القصبة ) بالويل لأنهم  لم يصفّقوا  ولم يهتفوا باسم ” ماكرون ” الذي زار تلك الأسواق … وهي أيضا إحدى صنائع الاستعمار التي تلعب أدوارا معيّنة …كانت سريّة في وقت ما …ثم أصبحت علنيّة في وقت لاحق لإحساس هؤلاء ” التوابع ” بأنهم محميّون من أمهم فرنسا.

ملاحظة : هذه الصورة ليست سوى قطرة من محيط كبير من الفظائع والبشاعات التي اقترفتها ” أمّهم ” في تونس … ولا شكّ أنه يوجد منها آلاف … وأن ما خفي كان  أدهى وأمرّ وأعظم.

جمال المالكي

 

 

Previous Post

البرازيل : ما قصة هذا المشجّع ” الكبير ” والصحافي الذي أصبح بعد 8 سنوات رئيسا لناديه ؟

Next Post

عبدالوهاب الهاني: هل ستشارك تونس في ”قمة الديمقراطية” التي ستحتضنها أمريكا ؟

Next Post

عبدالوهاب الهاني: هل ستشارك تونس في ''قمة الديمقراطية'' التي ستحتضنها أمريكا ؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR