تستعد النجمة اللبنانية نانسي عجرم للعودة مجددا إلى المسرح الأثري بقرطاج، يوم السبت 12 سبتمبر 2026، في حفل يلتقي خلاله صوتها بجمهورها التونسي، ضمن سهرة مخصصة للاحتفال بالذكرى السبعين لانبعاث الحرس الوطني، وينظمها النادي الرياضي للحرس الوطني.
وشهد الإعلان عن الحفل إقبالا جماهيريا لافتا، حيث نفدت تذاكر فئة الكراسي في غضون دقائق قليلة فقط من طرحها للبيع، بما يعكس حجم الانتظار الذي يرافق عودة الفنانة اللبنانية إلى أحد أبرز المسارح الأثرية في تونس.
ويأتي حفل 12 سبتمبر بعد عام واحد فقط من آخر لقاء لنانسي عجرم بجمهورها التونسي، حين أحيت يوم 2 أوت 2025 حفلا ناجحا على المسرح الأثري بقرطاج، وذلك بعد غياب دام ثماني سنوات عن هذا الفضاء.
وكانت سهرة نانسي عجرم في صائفة 2025 قد شهدت بدورها إقبالا جماهيريا كبيرا، حيث أقيم الحفل أمام شبابيك مغلقة، مع توافد أعداد كبيرة من الجمهور منذ ساعات قبل انطلاق السهرة، في تأكيد على الشعبية التي تحظى بها الفنانة اللبنانية في تونس.
وتعود نانسي عجرم هذه المرة إلى قرطاج في مناسبة مختلفة وذات رمزية خاصة، للاحتفال بسبعينية الحرس الوطني، وسط مؤشرات مبكرة على نجاح جماهيري جديد، بعد أن حُسمت فئة الكراسي سريعا بنفاد تذاكرها، فيما تتواصل الاستعدادات للموعد المنتظر يوم 12 سبتمبر.
وبذلك، يبدو أن الجمهور التونسي قد حسم اختياره مبكرا، لتبدأ منذ الآن ملامح سهرة جديدة لنانسي عجرم على ركح قرطاج، بعد النجاح الذي حققته في عودتها الأخيرة إلى المسرح الأثري.

