رغم عدم انتمائها للمنتخب الوطني للتنس فقد سعت اللجنة الأولمبية التونسية الى تمكين لاعبة التنس أنس جابر من المشاركة في أولمبياد باريس بعد مساعي مع اللجنة الأولمبية الدولية من أجل ضمان أوفر الحظوظ لتونس بالتحصل على ميدالية أولمبية هي شرف لكل لاعب مهما كانت الألقاب التي حصلها.
أنس جابر رفضت المشاركة متعللة بأرضية الملاعب الصلبة وبخوفها على صحتها وهي تستعد لمشاركات أكثر مالا من الاولمبياد.
ومع الأسف وجدت أنس جابر من ايدها في قرارها لكن الحقيقة التي يجب أن تقال هو أنها تنكرت لبلادها ومهما كانت مبرراتها فهي غير مقبولة فحسبها أنها تونسية بقطع النظر عن حجم الدعم الذي تلقته أو لم تتلقه من الهياكل الرياضية.
اليوم 27جويلية بدأت مباريات التنس وقد حضر كبار اللعبة ونجوم الصف الأول فيها ليمثلوا بلدانهم ولم يخشوا أرضية الملعب ولم يحسبوا المشاركة بمنطق الربح والخسارة.
ويؤسفنا أن نرى نجوما مثل ديوكوفيتش (على الرغم من إصابته في الركبة)،و كارلوس الكاراز،و إيجا سواتيك، وكارولين جارسيا و ياسمين باوليني.. والكبير رافييل نادال و دجوكوفيتش وألكاراز وشفيونتيك كلهم حاضرون يدافعون على ألوان بلدانهم ويسعون لاقتتاص الميداليات. وكذلك حضرن نجمات التنس الا من منعتها الاصابة.
وبالتالي تغيب أنس جابر بداعي الخوف من الاصابات لايمكن أن يقنع أحدا.
مجرد حضور أنس جابر كان سيمنح المشاركة التونسية زخما كبيرا خاصة في ظل غياب السباح الأولمبي أيوب الحفناوي المصاب و كذلك غيابات الرياضات الجماعية.
أنس جابر اختارت وهي حرة في اختيارها ونخشى أن يكلفها ذلك غاليا لدى جمهورها التونسي وحتى الأجنبي.
فتحي التليلي