الحصري – ثقافة
نفت نقيبة الصحفيين نجيبة الحمروني أن يكون لها أي مشكل شخصي مع الإعلامي سمير الوافي داعية إياه بضرورة مراجعة اخطائه وان يعتذر مثل الاعلاميين الناجحين . كما عبرت الحمروني عن دعمها لكامل الطاقم الصحفي بقناة التونسية داعية الجميع الا يكونوا محايدين مع الارهاب والارهابيين .
وقد كتبت نقيبة الصحفيين عبر صفحتها الرسمية ما يلي :
أولا = ليست لي مشكلة شخصية مع سمير الوافي ولكن أرجو أن يتعلم من أخطائه مثلنا جميعا وأن يعتذر لأن ذلك من شيم الإعلاميين الناجحين… كما أرجو النجاح لكل الفريق الصحفي والإعلامي بقناة التونسية ولي ثقة كبيرة في قدرتهم على الحفاظ على نجاحهم وفي قدرتهم على التصدي لكل من يسعى إلى استعمالهم لغايات سياسية أو مالية (إن وُجدت)…
ثانيا = يسألني بعض الزملاء والزميلات منذ الأمس عن معنى “لا حياد مع الإرهاب والإرهابيين” وأجيب الجميع أن نشيدنا الوطني يقول “فلا عاش في تونس من خانها ولا عاش من ليس من جندها”… والمعنى هنا واضح ولا يحتمل أكثر من قراءة واحدة… فلن يعيش في تونس من خانها ومن يخونها ومن سيخونها… والصحفي أو الإعلامي صانع الرأي لابد أن يكون شديدا في رفضه للإرهاب باعثا الحماسة في المواطنين ليرفضوا الإرهاب والإرهابيين وأن لا يسمح لكائن من كان أن يُبرر الإرهاب أو يُشكك في وحدة التونسيين ضد الإرهاب والإرهابيين… والأهم من كل ذلك أن يسعى دائما إلى كشف حقيقة من يدعم الإرهاب والإرهابيين ومن يُخطط ومن يموّل العمليات الإرهابية…
وإن كان لنا في سيرة أجدادنا الذين قاوموا المستعمر الفرنسي أكثر من عبرة في نبذهم لمن يخون الوطن ويتعامل مع عدو الوطن… فإن لنا كذلك ألف عبرة من الأمهات والآباء في فلسطين المحتلة حين يقطعون صلتهم بابن خان وطنه… ليحضنوا الوطن وينتصروا لفلسطين…
لو تبرأ الطيب القضقاضي من ابن خان تونس لوجد كل التونسيات والتونسيين أبناء له… ولكن !!!!!!!!
ثالثا = لن أتراجع شخصيا عن المطالبة بمحاسبة رؤوس الإرهاب وخاصة أولئك الساعين إلى أن يكون الإعلام مضمونا… ولا شك أن رسالة الإعلام مضمونة الوصول