القصّة طويلة بالتأكيد ومتشعّبة ولا نعتقد أن هذا الفضاء يكفي لاستيعابها . هو صحافي قضى أكثر من 35 سنة تقريبا في المهنة . كانت أموره عال العال قبل أن يتعرّض إلى مشاكل صحية أدت إلى مشاكل مادّية أدت بدورها إلى مشاكل عائلية كبيرة وعسيرة . قد أكّد لنا هذا الزميل خلال لقاء جمعنا به أن ” الدنيا دارت عليه ” وأن أقرب الناس ( زوجته وأبناءه ) إليه تنكّروا له ولما فعله معهم وتركوه وحيدا وتخلّوا عنه عندما احتاج إليهم جميعا . وأكّد لنا أيضا أن كرامته لا تسمح باستعطاف أيّ كان رغم أن معارفه في كل مكان وميدان . وأوضح لنا أنه يعيش هذه الأيام ظروفا من أصعب ما يكون حيث لا مأوى له وحيث لا يقدر على توفير لقمة العيش ولا يقدر على شراء الدواء الذي قد يسبب له فقدانه مشاكل صحيّة إضافية هو بالتأكيد في غنى عنها .
وللحقيقة نذكر أن هذا الزميل تردد كثيرا في أن ننشر له هذه الكلمات التي نرمي من ورائها إلى استنهاض همم كافة الزملاء ودفعهم إلى الوقوف إلى جانبه وأنه فكّر حوالي 24 ساعة قبل أن يسمح لنا بنشر هذا الموجز دون ذكر اسمه تفاديا لأي إحراج .
ومن خلال هذه الأسطر ندعو كافة الزملاء والزميلات إلى أن يبرهنوا مرة أخرى على تضامنهم مع زميل تنكرت له الدنيا والأقارب و ” الأصدقاء ” ونحن على يقين من أن زملاءنا سيكون حاضرين في وقت الشدة طالما أنهم مقتنعون بما أن ما حصل لهذا الزميل يمكن أن يحصل لأي زميل آخر وفي أي وقت من الأوقات .
لكل من يهمه الأمر الرجاء الاتصال مبدئيا على ارقم 71941195
جمال المالكي