اكد حزب نداء تونس في بيان اصدره يوم الثلاثاء انه “مصدوم بمؤسساته ومناضليه ومناضلاته من الحكم الابتدائي في قضية الشهيد لطفي نقض ” والقاضي بتبرئة المتهمين وحفظ القضية في شأنهم”.
وقال النداء ان ما حصل هو ” استهزاء بدم الشهيد وانحياز مفضوح للقتلة والمجرمين رغم قناعاته المبدئية بضرورة استقلالية القضاء وأحكامه”.
وندد الحزب بعودة ما يسمى بـ” روابط حماية الثورة” المنحلّة قانونيا للنشاط وظهور عناصرها المفاجئ بخطابها الإقصائي والمتطرف ”.
وطالب النداء حركة النهضة إلى توضيح موقفها الرسمي من هذه المليشيات ومواقف بعض قياداتها الداعم لها.
واكد نداء تونس دعمه للجنة المحامين المكلفة من الحركة لاستكمال درجات التقاضي المتبقية من منطلق أن هذا الحكم الإبتدائي يمثل نقطة سوداء في تاريخ القضاء التونسي وجب تصحيحها حتى لا تكون منطلقا لطمس قضايا الإغتيالات السياسية الأخرى وفي مقدمتها قضيتا الشهيدين شكري بلعيد والحاج محمد البراهمي”.
كما طالب الحزب”القوى الوطنية والديمقراطية للإلتفاف حول المبادئ الوطنية التي قامت من أجلها الثورة والوقوف صفا واحدا ضد قوى الردّة والمليشيات الداعية للفوضى”.
وجدّد تضامنه المطلق ”مع عائلة ”الشهيد” لطفي نقض ومواصلة الوقوف إلى جانبها إستنصارا للحق ودفاعا عن دم الشهيد”.
كما دعا الحزب ”قواعد وقيادات الحركة إلى اليقظة ومواصلة النضال والالتفاف حول الحركة ومؤسساتها خاصة في هذه الظروف الفارقة التي تستهدف كيان الحزب وريادته ونستحثّهم للاستمرار في النضال من أجل غزة تونس ومناعتها”.
وأعلن النداء ”عن عقد اجتماع لهيئة سياسية موسّعة خلال الـ 24 ساعة القادمة لتحديد موقفه من مستقبل العلاقة مع مكونات المشهد السياسي الحالي”.