أكدت النائبة آمال الورتتاني أنه تم بعد ظهر اليوم الأحد نقل رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي إلى مستشفى المنجي سليم بالمرسى على جناح السرعة بعد تدهور حالته الصحية بشكل خطير في السجن. وكان قاضي التحقيق بالقطب القضائي الإقتصادي والمالي المتعهد بقضية القروي أصدر قرارا يوم الإثنين الفارط بنقل نبيل القروي إلى المستشفى لتلقي العلاج على أن يقع إرجاعه لسجن إيقافه عندما يتضح علميا أن حالته الصحية تسمح بذالك، لكن الغريب أنه تم يوم الأربعاء الماضي، الأمر بإعادته إلى السجن المدني بالمرناقية رغم حالته الصحيّة المتدهورة دون قراءة أي حساب لعواقب هذا القرار. فهل أن القروي يمثل إلى هذه الدرجة خطرا على المجتمع وهل أن السجين المريض لا يتمتع بالعلاج؟!!