الثلاثاء,4 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

هرم ماسلو في زمن العولمة

14 ماي، 2026
in مقالات رأي
A A
Maslow's Hierarchy of Needs

Maslow's Hierarchy of Needs

شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

حين يكون الإنسان منشغلاً بتأمين لقمة عيشه، أو البحث عن عمل، أو محاولة بناء حياة مستقرة، فإنه يفكر غالباً في الضروريات فقط: الطعام، والأمان، و المسكن، والعائلة. هذه هي الحاجات التي وضعها أبراهام ماسلو في قاعدة هرمه الشهير.

لكن الإنسان لا يبقى دائماً في هذه المرحلة. فكلما تحسنت ظروفه، بدأ يبحث عن أمور أخرى:

المكانة، والتقدير، ونظرة الناس إليه، ثم السعي إلى تحقيق ذاته والشعور بقيمته في هذا العالم.

تأثير العولمة …

هنا يبدأ تأثير العولمة بصورة أعمق مما نتصور فالعالم الحديث لا يبيع الهواتف والسيارات والملابس فقط، بل يبيع أيضاً صورة محددة للإنسان الناجح. صورة ترتبط باللغة، والمظهر، و طريقة العيش، و حتى بأسلوب التفكير.

و لهذا نلاحظ أن الإنسان كلما أصبح أكثر ثراء أو شهرة أو اتصالاً بالعالم، اقترب شيئاً فشيئاً من النموذج الثقافي العالمي السائد، وهو نموذج تشكل إلى حد كبير تحت تأثير الحضارة الغربية.

ويبدأ الأمر أحياناً بصورة بسيطة شخص يتحدث بلغته في حياته اليومية، لكنه يشعر أن استعمال اللغة الإنجليزية يمنحه صورة أكثر حداثة أو مكانة في العمل ووسائل التواصل. ثم تتحول بعض الألفاظ الأجنبية إلى جزء من حديثه المعتاد، ليس لأنه محتاج إليها دائماً، بل لأنه يشعر بأنها تقربه من عالم النجاح الحديث.

ثم يتوسع الأمر أكثر فالملابس، وطريقة التصوير، والمقاهي، والموسيقى، والسفر، وحتى طريقة تقديم الإنسان لنفسه، أصبحت متشابهة بين شاب في تونس وآخر في الولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية.

هل العولمة  تدفع الناس نحو التشابه؟

ومع مرور الوقت، لا تتأثر أنماط العيش فقط، بل حتى مقاييس الجمال نفسها. فقد صنعت الإعلانات والأفلام ووسائل التواصل صورة عالمية للجمال ترتبط غالباً بالبشرة الفاتحة، والشعر الأفتح، والملامح الأوروبية أو القريبة منها.

لذلك انتشرت في دول كثيرة منتجات تفتيح البشرة، وصبغات الشعر، وعمليات التجميل التي تحاول تقريب الإنسان من هذه الصورة المنتشرة عالمياً. حتى الذين يملكون بعض هذه الصفات بطبيعتهم قد يشعرون أحياناً بأنها تمنحهم قيمة إضافية داخل مجتمعاتهم، لأن العالم الحديث حوّل بعض المظاهر إلى نوع من الوجاهة الاجتماعية غير المعلنة.

لكن الأمر ليس حباً أعمى للغرب دائماً، ولا شعوراً بالنقص بالضرورة. ففي كثير من الأحيان، يتعلق الأمر بمن يملك القوة الإعلامية والاقتصادية القادرة على تحديد ما يبدو جميلاً أو ناجحاً أو عصرياً في أعين الناس.

ولهذا نرى أن الأثرياء والمشاهير وصناع المحتوى هم الأكثر تأثراً بهذه الظاهرة، لأنهم يعيشون داخل فضاء عالمي مفتوح، وتصبح صورتهم أمام الناس جزءاً من نجاحهم نفسه.

فكلما ارتقى الإنسان اجتماعياً، قلّ ارتباطه بالبيئة المحلية الضيقة، وازدادت رغبته في الانتماء إلى العالم الكبير.

ومع ذلك، فالعالم لا يتحرك في اتجاه واحد فقط. فكما تدفع العولمة الناس نحو التشابه، ظهرت أيضاً رغبة معاكسة عند بعض الشعوب للحفاظ على لغاتها وهوياتها وثقافاتها المحلية. كما نجحت دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية في دخول عالم الحداثة دون التخلي الكامل عن شخصيتها الثقافية.

وربما لا تكمن المشكلة في أن الإنسان يتغير، فالتغيير جزء طبيعي من الحياة، بل في السؤال الأعمق:

هل ما نعتبره اليوم نجاحاً وجمالاً وتحقيقاً للذات هو اختيار حر فعلاً، أم أن العالم الحديث يعيد تشكيل أحلام الناس بهدوء، حتى يجعل الجميع يقتربون تدريجياً من صورة واحدة موحدة لا غير وفق المنظور الغربي؟

بقلم: محمد معاذ شارد

Tags: أنماط العيشالحداثةالعولمةهرم ماسلو
Previous Post

العاصمة: تعديل لمسلكي حافلتي الخطين 78 و 65

Next Post

فحوى لقاء وزير الإقتصاد بالمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع

Next Post
UNOPS Tunisie

فحوى لقاء وزير الإقتصاد بالمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR