انقاد المنتخب الوطني الى هزيمة ثقيلة ضد نضيره الايفواري بثلاثية نظيفة . الشوط الاول للمباراة انتهى بتقدم الايفواريين بهدف دون رد حققه المهاجم جبرينو في الدقيقة 20 بعد ان تلاعب بدفاع المنتخب حيث ظهر ابناء سامي الطرابلسي بأداء ضعيف بسبب توخيهم الحذر بصفة مبالغة . ورغم تقدم الايفواريين الا ان منتخبنا الوطني عجز عن خلق فرص سانحة للتسجيل وسط اضطراب الخطوط الثلاثة وضعف اداء المولهي وتراوي بالتحديد .في الشوط الثاني اقحم المدرب سامي الطرابسي كل من اسامة الدراجي وحمدي الحرباوي لانعاش الهجوم ، لكن محاولات المنتخب كانت محتشمة حيث انحصر اللعب في اغلب الفترات في وسط الميدان . في الدقيقة 78 كاد صابر خليفة يعدل النتيجة بتسديدة نصف مقصية اثر ارتباك في دفاع المنتخب الايفواري ، لكن تصدى لها الحارس .وفيما كان منتخبنا يبحث عن التعادل مع دخول زهير الذوادي بصفة متأخرة في الدقيقة 85 ، تمكن المهاجم يحي توري من مضاعفة النتيجة مما تسبب في انهيار كلي للمنتخب . وفي الوقت البديل ضاعف المهاجم يحي كونان من تثليث النتيجة وسط بهتة دفاعية للمنتخب . خلاصة القول ان المباراة جاءت لتكشف ضعف آداء عديد اللاعبين مثل مجدي التراوي وشادي الهمامي وخالد المولهي وفخر الدين بن يوسف الذين يتمتعون بحصانة خاصة من المدرب سامي الطرابلسي الذي يصر على التعويل عليهم . في المقابل يتواصل تجاهل لاعبين أكثر جاهزية مثل وسام يحي وزهير الذوادي .