الجمعة,21 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

هيستيريا تصيب دعاة الدفاع عن الحريات : عندما تكشف ” لافتة ” الإفريقي عن وجههم الحقيقي

19 جوان، 2017
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

اثارت اللافتة التي رفعتها جماهير الافريقي في نهائي كأس تونس جدلا في الشارع التونسي والعربي وتباينا في المواقف حيث تضمّنت اللافتة شعارا جاء فيه : ” كرهناكم يا حكام … تحاصرون قطر وإسرائيل في سلام ” .
ولئن كان مساندة أو معارضة محتوى اللافتة أمرا منطقيا ومقبولا في إطار الاختلاف في الاراء والتوجه السياسي  أو تأويل الشعار وفق الميولات السياسية لكل طرف ، باعتبار ان لكل تونسي الحرية في مساندة القضية الفلسطينية او ابداء تعاطفا مع دولة عربية على حساب اخرى ، إلا ان الحادثة كشفت القناع عن بعض المتطرفين والمتعصبين ممن يصنفون أنفسهم ضمن النخبة وجعلتهم يدخلون في حالة هيستيرية .
أولى السقطات جاءت من المسرحية ليلى طوبال التي خصصت صفحتها على الفايسبوك لتوجيه اتهامات خطيرة ودون اي سند او دليل لجماهير الافريقي ، حيث اتهمتهم بتلقي رشاوى من قطر مقابل رفع اللافتة ، قبل ان تستطرد قائلة : ” جمهور الافريقي لا يمثلني ”  ، في حين كانت الضرورة تقتضي ان تحترم طوبال الرأي المخالف ولا تنخرط في حملة تشويه  حتى وان تعارض مع قناعاتها وهي التي تدعي دائما دفاعها عن حرية الرأي والتعبير  .
موقف طوبال المتعصب سار على دربه كثيرون ممن يزعمون الدفاع عن حرية الرأي والتعبير على غرار المحامي عبد الستار المسعودي ورئيسة الحزب الديمقراطي التونسي هزار الجهيناوي . هذه الاخيرة التي طالما زعمت دفاعها عن الاقليات وعن الشذوذ والزطلة واللواط وكل المحضورات ، سرعان ما انزاح عن وجهها كل مساحيق التجميل المزيّفة  حين تعلق الامر برأي مخالف ولا يساير توججها السياسي اللائكي المتطرف ورغم ان جماهير الافريقي عبرت عن رأيها بطريقة سلمية وحضارية.
حادثة اللافتة بيّنت بالكاشف ان هؤلاء الذين يحتكرون المنابر الاعلامية ويقدّمون انفسهم كحماة للحريات  ويشعلون الشموع أمام السفارات وينضمون المسيرات هم اكبر عدوّ للحريات كلما تعارض الرأي لأهوائهم ونزواتهم .

ش.ش

Previous Post

بسبب لافتة ” كرهناكم يا حكّام ” … إيقاف قائد مجموعة ” ليدارز ” وغليان في صفوف جمهور الإفريقي

Next Post

الانتخابات البلدية : انطلاق عملية تسجيل النّاخبين بداية من اليوم

Next Post

الانتخابات البلدية : انطلاق عملية تسجيل النّاخبين بداية من اليوم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR