أحيل أمس الخميس اللاعب الدولي والمدرب الوطني سابقا ( حاليا يدرّب في الخليج ) سامي الطرابلسي بحالة سراح على أنظار الدائرتين الجنائية والجناحية بالمحكمة الابتدائية بصفاقس 1 ليواجه جملة من التهم في قضيتين ( واحدة جنائية وأخرى جناحية ) تتعلّقان بشركة مصدّرة كليّا كان وكيلها قبل الثورة . وذكرت صحيفة ” الصباح ” التي أوردت الخبر أن عمّال تلك الشركة اتهموه بأنه كان سببا في إفلاسها وفي عدم تمكينهم من حقوقهم المالية ومن التغطية الاجتماعية . وأفدت الصحيفة بأن سامي الطرابلسي كان ضحية عملية تحيّل من قبل بعض الأطراف التي ورّطته في تلك المؤسسة دون إطلاعه على الصعوبات التي كانت تمرّ بها . وذكرت الصحيفة أن سامي الطرابلسي واجه تهم الخيانة الموصوفة والتسبب في الإفلاس وتعطيل إجراءات التسوية القضائية وأن الهيئة القضائية أصدرت مساء أمس حكما يقضي بسجنه مدة 6 أشهر مع إسعافه بتأجيل التنفيذ إلى جانب تغريمه بمبلغ 5 آلاف دينار وعدم سماع الدعوى في ما زاد على ذلك من التهم .
أما في القضية الثانية التي نظرت فيها الدائرة الجناحية فقد واجه فيها الطرابلسي تهم تهريب مكاسب وتفضيل أحد الدائنين على البقية . وقد قضت الدائرة المعنية بعدم سماع الدعوى والتخلّي عن الدعوى الخاصة في هذه القضية .