في تصريح خطير نشرته على صفحتها الخاصة على الفايسبوك ، وصفت المسرحية ليلى طبال ” والتي تلقب نفسها طوبال ” العمل الفني ” هو رسول الله ” الذي أعده مجموعة من الفنانين للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه ” كليب الدعارة ” . واتهمت ليلى طبال المشاركين في العمل الفني بالمتاجرة برسول الله واصفة اياهم بالكذابون والمنافقون والمناشدون والمتسلقون قبل ان تصف العمل الفني ب ” كليب الدعارة ” . والثابت ان هذا التصريح يدل على ان أغلب من يدعون انتماءهم للنخبة المثقفة أو المبدعة مازالوا يصرون على التطاول على كل شيء على أعراض الناس على الوطن و حتى على رب السماء و لا يقبلون من يتصدى لهم . ليلى طبال تقيأت على صفحتها لتسقط منها كل مساحيق التجميل التي حاولت اخفاء قبح فكرها الحقيقي اللائكي المتطرف . لم تقدم أي عمل فني لنصرة مقدساتنا سوى بالرقص مؤخرا على عتبات مسرح بوقرنين في عرض مسرحي هابط تجاوز عدد التقنيين الذين تابعوه عدد الجماهير .وطبيعي الا تستعمل سوى مصطلحات المواخير مثل الدعارة وهي التي لم تخرج أعمالها الفاشلة عن الجسد واللذة الجنسية . طبول الرداءة التي قرعتها طبال تدل فعلا ان اغلب المبدعين في تونس نكبة و ليسوا نخبة على حد تعبير المناضل و الوزير السابق أحمد بن صالح. لقد أهدتهم ثورة الشعب التونسي حريّة لم يحلموا بها و لم يناضلوا من أجلها , لقد كانوا يعيشون في أبراج عاجية و ترف فكري و يعالجون القضايا التي تشغل المجتمعات.
ومما لا شك فيه ان الشعب التونسي الذي كره مسرحهم وفنهم الرديئ سيواصل معاقبة الفاشلين الى ان ينعم الله هذا البلد بنخبة مثقفة تحمل هموم الشعب التونسي و ليس الفرنسي .
