أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية وفاة 12 شخصا، بينهم 4 سعوديين، جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، فيما أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن الاعتداء على المطار يمثل “عملا إرهابيا، وسيتم الرد عليه بحزم”.
وقالت الهيئة إن الاعتداء أسفر عن مقتل 4 سعوديين ومقيمين اثنين من بنغلاديش، إلى جانب 6 مقيمين آخرين يحملون الجنسيات الأمريكية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية، بواقع قتيل واحد من كل جنسية.
كما أعلنت أن الاعتداء نتج عنه إصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة، وأسفر عن أضرار مادية يجري حصرها.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان السلطات السعودية تعليق العمليات مؤقتا في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، إثر هجوم وقع عصر السبت.
وتسبب الهجوم في اضطراب حركة الملاحة الجوية، وسط إلغاء عدد من الرحلات وتحويل مسارات رحلات أخرى، بالتزامن مع إصدار تحذيرات للمسافرين بشأن حركة الطيران.
وفي السياق، صرح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بأن الاعتداء على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي، الذي نفذته “المليشيا الحوثية” السبت، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، يرقى إلى مستوى “جريمة حرب مكتملة الأركان” بحسب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد “على هذا الاعتداء الإرهابي بحزم وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.
وفي سياق متصل، أعلن المالكي أيضا سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام شرقي المملكة، كما أعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه محافظة الخرج في السعودية.

