مازلت بعض الاقلام تجتر بطريقة الية خبر الاعتداء الذي تحدث عنه التونسي جمال الغربي وهو النائب الاشتراكي باحد مجالس فرنسا حيث اخبر من فرنسا انه تم الاعتداء علية بمدينة بنزرت تحديدا قرب الميناء القديم قبيل العيد من طرف خمسين سلفيا مدججين باسلحة بيضاء و هراوات بسبب لباس زوجته وابنته و اضاف المدعي ان المعتدين كانوا يرددون عبارة تونس دولة اسلامية .خبر تبنته وسائل الاعلام الفرنسية وتناقلته وسائل تونسية واعتذرت عنه الحكومة .
لكن لااحد من الرابضين خلف مكاتبهم من فرسان الاقلام قرر التحول الى مدينة بنزرت الهادئة قصد اجراء تحقيق ميداني يوضح المبهم ويزيح الغموض عن معركة الكبيرة التي اثارت فرنسا واستفزت جمعيات حقوق الانسان خاصة وان عدة معطيات تبدو غير واضحة وعدة تفاصيل تلوح غريبة لعل اهمها
-لماذا لم يتفطن احد للمعركة رغم وقوعها في مكان يعتبر محور بنزرت ؟
-لماذا لم يتطاول “السلفيون” الا على لباس زوجة النائب الفرنسي في الوقت الذي تتجول فيه عدد من النسوة بلباس هو اقرب للباس السباحة بشوارع بنزرت دون مضايقة ؟
-لماذا لم يقدم النائب شكوته لامن بنزرت ؟
-كيف يستطيع الفراربمفرده من خمسين مسلح وهو صاحب الستين ونيف من العمر؟
-بعض الاقلام روت عن الغربي قوله ان المحال التجارية القريبة من مقهى الباش اغلقت ابوابها خوفا من بطش السلفيين و الحال انه ليست هناك محال تجارية ملتصقة بالمقهى المذكور ثم ان المحال الاقرب من المكان هي لشباب ” سلفي” فكيف يفر “السلفي” من السلفي” ان وقعت الواقعة اصلا
-على كل نحن لا نشكك في حدوث معركة لكن المؤكد انها ليست بسبب لباس زوجة الغربي وليست بالحجم الذي رواه من فرنسا خاصة وان بعض الشهود تحدثوا ان خصومة عادية حاول الغربي استغلالها ايديولوجيا وسياسيا وكل الخوف ان تكون بعض الاقلام قد نسيت ان دورها الحقيقي هو انارة الراي العام وانخرطت دون ان تشعر في هتك عرض مدينة بنزرت.
محمد علي
