أشرنا في مقالات سابقة الى أهمية الزيارة التي يقوم بها وفد حكومي و قرابة 50 رجل أعمال تونسي برئاسة حمادي الجبالي رئيس الحكومة الى الجزائر ، وبناء على تلك الزيارة أذن وزير الصناعة الجزائري بالتفعيل الفوري لجميع الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وامضاء اتفاقيات جديدة لحث رجال الاعمال الجزائريين على الاستثمار في تونس قريبا . ” الحصري ” كانت حاظرة في الاجتماع الهام الذي ظم 50 رجل اعمال من تونس ورياض بالطيب وزير الاستثمار والتعاون الدولي ورفيق عبد السلام وزير الخارجية والامين الشخاري وزير الصناعة ومنجي مرزوق وزير تكنولوجيات الاتصال من جهة ووزير الاقتصاد الجزائري عبد الحميد تمار وعدد من المستثمرين الجزائريين في نزل السفير بالجزائر العاصمة . لكن ما لفت الانتباه هو الغياب المفاجئ لوفد التلفزة الوطنية الذي وان واكب بعض المقتطفات من زيارة الوفد الحكومة للجزائر ،الا انه غاب عن الانظار خلال الاجتماع الهام الذي أفرز اتفاقيات ايجابية لفائدة البلاد . والغريب في الأمر ان الاعلام الجزائري بكامل ترسانته كان متابعا لكل حيثيات الاجتماع باتثناء وفد التلفزة الوطنية الذي يبدو انه خير الراحة والاستجمام أو القيام بجولة ترفيهية و ” روحانية ” في شوارع الجزائر العتيقة ، وحرمان الشعب التونسي من معرفة أهمية وقيمة الاتفاقيات التي تم توقيعها في الجزائر .
