الحصري – سياسة
قال رئيس حزب الحركة الدستورية حامد القروي، إنه “آن الأوان لسليم مشعل رئاسة الحزب، في أقرب الآجال، إلى أحد الكفاءات القادرة على مواصلة المشوار، وذلك تبعا لما تم الإلتزام به عند إحداث الحركة وخاصة في ما يتعلق برئاستها”.
وجاء ذلك بمناسبة الجلسة التقييمية التي عقدتها أمس الخميس، الهيئة التأسيسية للحركة الدستورية، برئاسة القروي والتي خصصت للنظر في “تطلعات الحزب وآفاقه”، وفق ما أورده بيان الحركة.
كما جاء في البيان أيضا أن “الهيئة توجهت برسالة طمأنة لمنخرطيها في ما يخص آفاق الحزب، باعتبار التطورات المحتملة للمشهد السياسي الجديد”.
وشددت الهيئة التأسيسية خلال الجلسة، وفق نفس البيان على “السعي إلى لم شمل العائلة الدستورية وحث أفرادها على مواصلة مشوار البناء ومشاركة المجموعة الوطنية في مسارها الجديد، مع المحافظة على المنهج البورقيبي الصحيح، مراهنة في ذلك على الشباب، باعتباره أمل البلاد”.
ويطرح خروج حامد القروي عن الحركة الدستورية عديد التساؤلات ، فبين من يعتبر قراره طبيعيا بعد نتائج الانتخابات الاخيرة التي كشفت ان الحزب لا وزن لها جهويا وهو في حاجة الى قيادات جديدة شابة ، وبين من يعتبر ان القروي ” رمى المنديل ” بعد قرابة أربعة عقود من ممارسة السياسة .