لم يستطع بعض باعة الخمر خلسة تماسك أنفسهم وسرعان ما راودتهم رغبة العودة إلى نشاطهم العادي الذي ألفوه . فما إن أعلن شهر رمضان عن الرحيل حتّى حمّلوا سلعهم على شاحنة خفيفة وراحوا إلى حيث كانوا ينوون ترويجها . إلا أن مخططهم سرعان ما سقط في الماء عندما ألقت وحدة من الحرس الوطني بالتضامن القبض عليهم ومعهم حوالي 1000 علبة من الجعة .
وفي نفس الليلة داهمت وحدة أخرى من الحرس الوطني منزلا يقع بجهة كندار من ولاية سوسة حيث عثر الأعوان على حةالي 3000 علبة من الجعة كان صاحبها يعتزم ترويجها أيام العيد .