انتقد موقع إخباري اليوم سياسة الوزيرة ماجدولين الشارني وشكك في الكثير من القرارات والتصرفات التي تقوم بها منذ وصولها إلى الوزارة .
واعتبر المقال الصادر في هذا الصدد أنه تمّ تعيينها وزيرة ليس لكفاءة فيها وإنما ” بتعلّة أنها أخت شهيد . وأضاف في نفس السياق : ” يبدو أن وزيرة الرياضة التونسية ماجدولين الشارني قد تجاوزت مرحلة البطالة التي كانت تعاني منها في 2012 و صارت تأمر وتنهى و تعزل كل من يخالفها الرأي فقط بعد أربع سنوات من بطالتها.. وبعد أن فضحها بالوزارة و كشف تعاملات مريبة قامت السيّدة الوزيرة بعزل عبد المنعم الشعّافي و التشفّي منه إضافة إلى تغيير 5 رؤساء ديوان و 3 مديرين عامين للمصالح المشتركة و4 مكلفين بالإعلام و الاتصال و 6 مكلفين بالتشريفات و 16 مندوبا جهويا لشؤون الشباب والرياضة إضافةً إلى 13 مديرا مركزيا ” .
واعتبر المقال أن ” مسؤولية الوزيرة كبيرة في الخور الذي تشهده الوزارة وأن عبد المنعم الشعافي قام بعمله الإداري الاعتيادي إلا أن ذلك لم يرُق للسيدة الوزيرة التي قامت مباشرة بعزله و إعفائه من خطته كمدير عام للمصالح المشتركة و أبعدته في مرحلة أولى إلى الادارة العامة للتكوين و الرسكلة دون اتباع الاجراءات القانونية بعد أن بقي دون عمل لمدة خمسة أشهر. ثم في مرحلة ثانية أبعدته الى ولاية قبلي نكاية وتشفيا دون احترام الاجراءات ..فلم يباشر و انتظر حقه القانوني في إجبارية صدور التسمية بالرائد الرسمي..فقامت بقطع مرتبه منذ شهر جويلية رغم أنه باشر في هذه الخطة يوم صدور التسمية بالرائد الرسمي في عملية تجويع لأب أطفال و مسؤول عن عائلة .. وعبد المنعم الشعّافي لا سند له سوى كفاءته و نظافة يديه وهو أحد المشهود لهم بالكفاءة و حسن السلوك الاداري و الأخلاقي ” حسب ما جاء في المقال دائما .
وختم المقال بتوجيه دعوة إلى رئيس الحكومة لافتا نظره إلى أن الكفاءات لا تلقى حظّها وأن بعض الوزراء صاروا يصولون و يجولون و يساهمون في تجويع العائلات عوض الاستفادة من الخبرات والكفاءات التي تعج بها البلاد .